أوضح محمود الشريف، خزاف من قرية تونس، أن أعماله الفنية من الفخار وصلت إلى متحف فكتوريا وألبرت بلندن بعد أن اكتشفها فريق المتحف أثناء جولته في القاهرة عام 2017، مشيرا إلى أن لوحاته وأعماله الفنية تحمل اسمه، ما أعطاه فرصة لتوسيع خبرته الفنية وتحقيق شهرة عالمية.
بدايات التعلم مع مدام إيفلين وأهمية التعليم التلقائي.
تحدث «الشريف» خلال حلقة برنامج «باب رزق» تقديم الإعلامي يسري الفخراني عبر قناة DMC، عن بداياته مع الفنانة السويسرية إيفلين بوريهالتي التي ساعدت الأطفال في قرية تونس على تعلم الفخار منذ سن مبكرة، مشيرًا إلى أن الأسلوب الذي اتبعته كان يعتمد على تعليم الأساسيات وترك الحرية للخيال والإبداع، ما مكّن الأطفال من تطوير مهاراتهم بطريقة طبيعية ومتدرجة.
تقنيات الفخار والخزف وأسرار الرسم والنقش.
شرح الشريف، الفرق بين الفخار والخزف، موضحًا أن الفخار يصنع من الطين، بينما تتحول القطعة إلى خزف بعد إضافة الطبقة اللامعة «الجليز» ودخولها الفرن، ويُضاف الرسم بعد الحفر على البطانة، مؤكدا أن تقنيات الرسم متعددة تشمل الحفر، الرسم بالفرشاة، والرسم على الجليز، ما يمنح كل قطعة طابعًا فنيًا فريدًا.
تنمية المجتمع المحلي وتدريب الأجيال الجديدة.
أكد الشريف أن قريته الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 2000-3000 نسمة تضم نحو 60 ورشة تعمل في الفخار والخزف، نصفها للسيدات، كما يشارك الأطفال في الورش خلال العطلات المدرسية، ما يتيح لهم اكتساب مهارات الحرفة ويؤمن مصدر رزق لأسرهم، ويحقق استدامة للمهنة ويضمن استمرار الجيل الجديد في هذا الفن التقليدي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك