Euronews عــربي - تقرير لـ"واشنطن بوست": الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكرية وترسل حاملتي طائرات لمحيط إيران وكالة ستيب نيوز - الهند تجد في المقاتلات الروسية بديلا لمقاتلات رافال الفرنسية قناة الشرق للأخبار - ترمب يتصنع بانه الأروع والأفضل في التاريخ!، مراسل الشرق يرصد كواليس خطاب الرئيس الأميركي قناه الحدث - الفنانة منى جبر تتصدر الترند بسب نجلها يني شفق العربية - "حماس": تقديم خدمات قنصلية أمريكية داخل مستوطنة سابقة خطيرة العربي الجديد - إسرائيل تحوّل 258 مليون شيكل من أموال المقاصة إلى عائلات إسرائيلية Euronews عــربي - روما تعود للمتوسط: هل تملأ إيطاليا فراغ النفوذ الفرنسي المتراجع؟ وكالة ستيب نيوز - علاقات وطيدة ونموذجا يحتذى.. الإمارات تحتفل بأعياد الكويت الوطنية قناة تيربو العرب - ستيلانتس تخسر 27 مليار دولار بسبب السيارات الكهربائية العربية نت - التدريب المكثف يعيد تشكيل بكتيريا الأمعاء لدى الرياضيين
عامة

شيخ الأزهر يوضح أسرار أسماء الله الحسنى ومعانيها

الوطن
الوطن منذ يومين

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن أسماء الله الحسنى تنقسم إلى نوعين: «أسماء معللة يمكن فهم حكمة وضعها، وأسماء علم على الذات الإلهية لا يُسأل عن معناها». .لا يستطيع ال...

ملخص مرصد
قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن أسماء الله الحسنى تنقسم إلى نوعين: أسماء معللة يمكن فهم حكمة وضعها، وأسماء علم على الذات الإلهية لا يُسأل عن معناها. وأوضح خلال برنامج «حديث الإمام الطيب» أن الاسم الأعظم لا يستطيع العقل البشري إدراك معانيه، وأن اسم «الله» لا يمكن تفسيره من حيث أصل الكلمة أو مصدرها اللغوي بشكل محدد.
  • أسماء الله الحسنى تنقسم إلى معللة وعلم على الذات الإلهية
  • العقل البشري لا يستطيع إدراك معاني الاسم الأعظم
  • اسم «الله» لا يمكن تفسيره من حيث أصل الكلمة أو مصدرها اللغوي
من: الدكتور أحمد الطيب أين: برنامج «حديث الإمام الطيب»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن أسماء الله الحسنى تنقسم إلى نوعين: «أسماء معللة يمكن فهم حكمة وضعها، وأسماء علم على الذات الإلهية لا يُسأل عن معناها».

لا يستطيع العقل البشري إدراك معاني الاسم الأعظم.

وأوضح «الطيب»، خلال برنامج «حديث الإمام الطيب»، أن مثالًا على ذلك هو اسم الله سبحانه وتعالى، الذي يمثل الذات العُليا التي تقدست أسماءها وصفاتها، والتي لا يستطيع العقل البشري إدراكها أو اقتحام حماها.

وأضاف أن الاسم الدال على هذه الذات، أو القاصر في معناه عن إدراكها الكامل، لا يمكن للعقل تحليله أو ربطه بمعنى عام، كما هو الحال مع الأسماء المشتقة من أفعال الخالق، مثل الخالق إلى خلق، والرازق إلى رزق، والسميع إلى سامع، والقادر إلى قدرة، والمريد إلى إرادة، فكل اسم يرجع إلى مصدره الخاص.

وأوضح الطيب أنه لا يمكن تفسير اسم «الله» من حيث أصل الكلمة أو مصدرها اللغوي بشكل محدد، مشيرًا إلى أن بعض العلماء حاولوا القول إنه مأخوذ من «الإله»، لكن اللغة لا تساعد على هذا التفسير، مؤكدًا أن الاسم في جوهره اسم علم يدل على الذات الإلهية، وأن الإنسان يحاول الاقتراب من فهمه واستكشاف بعض دلائله من خلال التفكر في الوجود الإلهي والذاتي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك