سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

مايسة سلامة الناجي تثير الجدل: "قانون تجريم الإفطار العلني لا أساس ديني له"

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
16

في خطوة أثارت عاصفة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، خرجت مايسة سلامة الناجي بتصريحات جريئة مستهدفة القوانين التي تجرم الإفطار العلني في نهار رمضان. .الناجي، التي عُرفت بآرائها المثيرة للجدل، و...

ملخص مرصد
أثارت مايسة سلامة الناجي جدلاً واسعاً بتصريحاتها التي وصفت فيها قوانين تجريم الإفطار العلني في رمضان بأنها تفتقر إلى الأساس الديني والقانوني. واعترفت الناجي بعدم صيامها لأكثر من عشر سنوات، معتبرة أن تمسك المجتمع بهذه القوانين يكرس "عقدة النفاق الاجتماعي". وتأتي تصريحاتها في سياق المطالبات بإلغاء الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي.
  • وصفت مايسة سلامة الناجي قوانين تجريم الإفطار العلني بأنها تفتقر للأساس الديني والقانوني
  • اعترفت بعدم صيامها لأكثر من عشر سنوات وانتهاجها أسلوب "المداراة" لتجنب الصدام مع المجتمع
  • تسعى لقيادة تيار فكري يربط بين الحريات الفردية ومشروع تحديثي للمجتمع المغربي
من: مايسة سلامة الناجي أين: المغرب

في خطوة أثارت عاصفة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، خرجت مايسة سلامة الناجي بتصريحات جريئة مستهدفة القوانين التي تجرم الإفطار العلني في نهار رمضان.

الناجي، التي عُرفت بآرائها المثيرة للجدل، وصفت هذه القوانين بأنها تفتقر إلى" الأساس الديني والقانوني"، معتبرة أن التمسك بها ليس إلا تكريساً لما وصفته بـ" عقدة النفاق الاجتماعي" التي يعيشها المجتمع.

ولم تكتفِ الناجي بالنقد القانوني، بل انتقلت إلى مستوى الشخصنة السياسية والاجتماعية عبر اعترافها بعدم صيامها لرمضان لمدة تزيد عن عشر سنوات.

وأوضحت أنها كانت تنهج أسلوب" المداراة" وتتجنب الصدام مع المحيط العام طيلة تلك الفترة، وذلك بغرض" التعايش والتوافق"، قبل أن تقرر اليوم المجاهرة بموقفها كجزء من رؤية جديدة تروج لها تحت مسمى" المغاربة الجدد".

تأتي هذه" الخرجة" في سياق الأصوات الحقوقية المطالبة بإلغاء الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي، الذي يعاقب المجاهرين بالإفطار.

ويبدو أن الناجي تسعى من خلال وسوم مثل #النهضة_المغربية_2030 إلى قيادة تيار فكري يربط بين الحريات الفردية وبين مشروع تحديثي للمجتمع، مما يفتح الباب واسعاً أمام نقاش حاد بين التيار المحافظ المتمسك بـ" حرمة الشهر" والتيار الليبرالي المنادي بـ" حرية المعتقد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك