الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

"الحلو مر".. أول إفطار جماعي في شوارع الخرطوم منذ الحرب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

بعد ما يقارب ثلاث سنوات على اندلاع الحرب التي غيّرت ملامح العاصمة السودانية، عادت شوارع الخرطوم لتشهد مشهدا غاب طويلا: أول إفطار جماعي في شهر رمضان، حيث اجتمع الجيران على بساط واحد، يتقاسمون اللقمة كم...

ملخص مرصد
شهدت شوارع الخرطوم أول إفطار جماعي منذ اندلاع الحرب، حيث اجتمع الجيران على موائد مشتركة في مشهد غاب طويلا. خرجت عشرات الأسر تحمل أطباق الطعام والمشروبات الرمضانية التقليدية، وفي مقدمتها مشروب "الحلو مر" المصنوع من دقيق الذرة. رغم استمرار النزاع في مناطق أخرى، بدت الأحياء المستقرة مصممة على إحياء طقوسها الرمضانية.
  • عادت شوارع الخرطوم لتشهد أول إفطار جماعي منذ اندلاع الحرب
  • اجتمع الجيران على موائد مشتركة يتقاسمون الطعام والمشروبات الرمضانية
  • الأحياء المستقرة أحيت طقوسها رغم استمرار النزاع في مناطق أخرى
من: سكان أحياء الخرطوم أين: الخرطوم

بعد ما يقارب ثلاث سنوات على اندلاع الحرب التي غيّرت ملامح العاصمة السودانية، عادت شوارع الخرطوم لتشهد مشهدا غاب طويلا: أول إفطار جماعي في شهر رمضان، حيث اجتمع الجيران على بساط واحد، يتقاسمون اللقمة كما كانوا يفعلون قبل أن تعصف الحرب بكل شيء.

مع اقتراب أذان المغرب، خرجت عشرات الأسر من منازلها، رجالا وأطفالا يرتدون الجلاليب السودانية التقليدية، يحملون أطباق الطعام وأباريق المشروبات الرمضانية.

في مقدمتها مشروب" الحلو مر" المصنوع من دقيق الذرة، ذلك الطقس المتوارث الذي لا يكتمل رمضان في السودان من دونه.

اصطفت الموائد على امتداد الشارع، بلا حواجز، كل أسرة وضعت ما تيسر لديها، ليصبح الطعام مشتركا، والفرحة كذلك.

الأطفال يتحلقون حول الأطباق، والآباء يتبادلون الدعوات، وكأنهم يعلنون بصمت جماعي أن الحياة أقوى من الدمار.

الإفطار في الشوارع أمام المنازل ليس مجرد عادة موسمية في السودان، بل هو تقليد راسخ يُجسد قيم التكافل والتراحم.

ففي هذا البلد، يخرج الناس بطعامهم إلى العلن، في إشارة واضحة إلى أن الجوع لا يواجه فرديا، وأن رمضان مناسبة لتجديد روابط الجيرة قبل أن يكون شهر صيام.

ورغم أن النزاع لا يزال مستمرا في مناطق عدة من البلاد، فإن الأحياء التي استعادت قدرا من الاستقرار بدت مصممة على إحياء طقوسها، وكأن سكانها يبعثون برسالة مفادها أن مظاهر الحياة قد تنحسر تحت وطأة الحرب، لكنها لا تموت.

في تلك اللحظات، لم تكن الخرطوم تستعيد فقط عادة رمضانية، بل كانت تستعيد شيئا من روحها؛ روح المدينة التي تعرف كيف تجتمع حول مائدة واحدة، حتى بعد أن فرقتها سنوات النار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك