قناة الشرق للأخبار - الرئيس الروسي يثمّن دور المملكة في دعم استقرار سوق الطاقة العالمي العربية نت - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتسجل 71 إصابة جديدة قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستبعد نقل اليورانيوم الإيراني خارج البلاد مقترحة تدمير المخزون قناة التليفزيون العربي - أزمة في تونس وليبيا.. ما حقيقة مشاريع توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء؟ قناة الجزيرة مباشر - Has Israel Erased Thousands of Families from Civil Registries in Gaza and Lebanon? قناة الشرق للأخبار - معركة الأموال.. طهران تطالب بمكاسب مالية وواشنطن تتمسك بالضغط الجزيرة نت - مباشر.. مباراة السعودية ضد بورتوريكو الودية الجزيرة نت - شاهد.. كيف تفاعل سكان كاليفورنيا مع نجوم المنتخب القطري؟ الجزيرة نت - إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟
عامة

"الترمضينة" في الميزان.. إذا صُفدت الشياطين فمن يوقظ "فتنة" الشوارع قبيل الإفطار؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر

مع حلول شهر رمضان المبارك في المغرب، يبرز تساؤل يحير الكثيرين ويتكرر مع كل شجار ينشب في الأسواق أو الطرقات: إذا كانت الشياطين تُصفد في هذا الشهر الفضيل، فلماذا نشاهد تلك السلوكيات العنيفة وما يصطلح عل...

ملخص مرصد
مع حلول شهر رمضان في المغرب، تتصاعد ظاهرة "الترمضينة" التي تتمثل في شجارات وسلوكيات عنيفة قبيل الإفطار، رغم تصفيد الشياطين. يربط علماء الاجتماع والشرع هذه الظاهرة بالنفس الأمارة بالسوء وغياب الرقابة الذاتية لدى الصائمين. المسؤولية تقع على الفرد والأسرة في تغيير العادات السيئة خلال هذا الشهر الفضيل.
  • تصفيد الشياطين في رمضان لا يلغي الشر، بل يقلل وساوسها الخارجية
  • ظاهرة "الترمضينة" تتفاقم قبيل الإفطار بسبب الجوع والعطش ونقص النيكوتين
  • المسؤولية تقع على الفرد والأسرة في تغيير العادات السيئة خلال رمضان
من: المغاربة أين: المغرب

مع حلول شهر رمضان المبارك في المغرب، يبرز تساؤل يحير الكثيرين ويتكرر مع كل شجار ينشب في الأسواق أو الطرقات: إذا كانت الشياطين تُصفد في هذا الشهر الفضيل، فلماذا نشاهد تلك السلوكيات العنيفة وما يصطلح عليه شعبياً بـ" الترمضينة"؟

فالواقع اليومي يضعنا أمام مفارقة غريبة، حيث تتحول الدقائق التي تسبق أذان المغرب إلى" ساعة ذروة" للتوتر والمشاحنات التي قد تتطور أحياناً إلى اعتداءات جسيمة.

تصفيد الشياطين ومنطق" النفس الأمارة".

يستحضر المغاربة في هذا السياق الحديث النبوي الشريف: " إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جهنّم، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ".

وهنا يوضح علماء الاجتماع والشرع أن تصفيد الشياطين لا يعني انعدام الشر، بل هو تقليل لوساوسها الخارج، بينما تبقى" النفس الأمارة بالسوء" والعادات السيئة هي المحرك الرئيسي للأفعال.

فالإنسان الذي لم يربِّ نفسه على الصبر والتحمل، يجد في الجوع والعطش ونقص مادة" النيكوتين" لدى المدخنين ذريعة لتفجير مكبوتاته تحت مسمى" الترمضينة".

" الترمضينة" كظاهرة اجتماعية ونفسية.

يربط الكثيرون بين سوء الخلق في رمضان وبين الضغوطات النفسية، لكن الحقيقة أن" الترمضينة" أصبحت في بعض الأحيان" قناعاً" يرتديه البعض لتبرير عدم قدرتهم على ضبط النفس، لكن الواقع أن الشيطان قد يُسلسل، في حين فإن الأخلاق المكتسبة والطباع الحادة لا تُسلسل إلا بالإرادة والتقوى.

المسؤولية المشتركة: من الأسرة إلى الشارع.

إن استمرار الأعمال السيئة في رمضان يضعنا أمام مرآة الحقيقة؛ فالمسؤولية تقع على عاتق الفرد والأسرة في المقام الأول، فإن غياب" الرقابة الذاتية" لدى الصائم هو ما يغذي ظاهرة المشاجرات الرمضانية، فرمضان فرصة للتحرر من أسر العادات القبيحة، وإذا لم يغير الصيام من أخلاقنا، فالمشكلة في" صيامنا" وليس في" شياطيننا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك