وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

برود "أمريكي" في استقبال المنتخبات وجفاء للجماهير.. هل بالغ المغاربة في الترحيب بضيوفهم خلال الكان؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 ساعة

حطت بعثات المنتخبات الوطنية المشاركة في نهائيات كأس العالم الرحال بالولايات المتحدة الأمريكية، وسط أجواء استقبال طبعها البرود الشديد والجفاء التنظيمي الذي فاجأ المتتبعين؛ حيث غابت مظاهر البهجة والاحتف...

ملخص مرصد
استقبلت الولايات المتحدة المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 بفتور شديد وغياب تام للروح الاحتفالية المعتادة، فلم تشهد المطارات أو الفنادق أي حضور جماهيري يذكر سوى قلة من الجاليات المحلية. هذا البرود قوبل بمقارنة حادة مع الكرم المغربي خلال كأس إفريقيا، حيث فتح المغاربة بيوتهم لاستضافة المشجعين الأجانب مجاناً. النقاش دار حول العقدة النفسية التي قد تدفع البعض للمبالغة في الترحيب، مما يثير استعلاء الضيوف بدلاً من تقدير الكرم الإنساني.
  • غياب تام للجمهور في استقبال المنتخبات بولايات المتحدة الأمريكية
  • مقارنة سلبية مع الكرم المغربي خلال كأس إفريقيا 2025
  • نقاش حول المبالغة في الترحيب وتأثيرها على صورة المغرب
أين: الولايات المتحدة الأمريكية

حطت بعثات المنتخبات الوطنية المشاركة في نهائيات كأس العالم الرحال بالولايات المتحدة الأمريكية، وسط أجواء استقبال طبعها البرود الشديد والجفاء التنظيمي الذي فاجأ المتتبعين؛ حيث غابت مظاهر البهجة والاحتفالية المعتادة في مثل هذه المحافل الكونية الكبرى.

ولم تشهد المطارات أو فنادق إقامة المنتخبات أي إنزال للجماهير الغفيرة التي تتدفق عادة لشحذ همم اللاعبين، باقتصار الحضور على قلة قليلة ومعدودة من أبناء الجاليات المقيمة هناك.

هذا الفتور التنظيمي امتد ليشمل المشجعين الوافدين الذين لم يجدوا أي ترحيب أو تسهيلات استثنائية تعكس حجم الحدث، مما رسم صورة قاتمة عن غياب الشغف الجماهيري، في نقيض تام وصارخ لما شهده العالم من كرم ضيافة وتلاحم إنساني منقطع النظير بالمملكة المغربية إبان احتضان كأس إفريقيا، حيث فتح المغاربة بيوتهم لاستضافة المشجعين الأجانب بالمجان، وتطوع المواطنون في الشوارع لتوزيع كؤوس الشاي والحلويات التقليدية في لوحات أثارت إعجاب العالم.

ولم يتوقف المشهد عند حدود غياب الضيافة والروح الإنسانية، بل امتد ليعكس غياب الاهتمام الإعلامي لبلد سام عملاق كالولايات المتحدة بالحدث الكروي؛ إذ لم نشاهد القنوات التلفزيونية المحلية أو" حملة الميكروفونات" يتسابقون في ممرات المطارات وفضاءات المدن لاستجواب الجماهير بسؤالهم الكلاسيكي المعتاد: " كيف جاتكم أمريكا؟ ".

هذا البرود الشديد والجفاء التنظيمي أثار نقاشاً حاداً ومنصات التواصل الاجتماعي حول العقدة النفسية التي تسقط فيها بعض المؤسسات وحتى الأفراد عند احتضان المملكة للتظاهرات القارية والدولية، ففي الوقت الذي تتعامل فيه القوى العظمى بمنطق جاف ولا تلتفت لتوفير أي استقبالات بروتوكولية أو مجاملات للمشجعين، يندفع البعض في المغرب نحو ممارسات ترحيبية" مبالغ فيها" تتجاوز حدود الضيافة العادية إلى ارتماء مجاني في أحضان الزوار.

هذا الإغراق في استجداء شهادات الإعجاب وتوفير أعلى معايير الرفاهية المجانية بجهود تطوعية مبالغ فيها، لم يساهم في تسويق صورة المملكة بقدر ما ساهم في تغذية" إيجو" بعض الضيوف، وجعلهم يتعاملون بنوع من الاستعلاء والتكبر، واصفين هذا الكرم الفائض بالواجب المفروض والتحصيل الحاصل بدل تقديره كقيمة إنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك