العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

الضغط الضريبي، هل تخدعنا الأرقام؟

ظاهريًا، تبدو نسبة الضغط الضريبي في 2025 معتدلة عند حدود 16. 7٪، مقارنة بالمتوسط الأفريقي البالغ نحو 16. 1٪. غير أن قراءة هذا المؤشر بمعزل عن بنية الاقتصاد قد تقود إلى استنتاجات مضللة. .فالضغط الضري...

ملخص مرصد
يبدو الضغط الضريبي في 2025 معتدلًا عند 16. 7% مقارنة بالمتوسط الأفريقي، لكن إعادة حسابه بعد استبعاد الاقتصاد غير المصنف يرفعه إلى 31. 5%. هذا يكشف عن اختلال بنيوي حيث يتحمل القطاع المصنف والفئات المحدودة العبء الضريبي الأكبر. التحدي يكمن في إعادة هيكلة النظام الضريبي ليكون أوسع قاعدة وأكثر عدالة.
  • الضغط الضريبي المعلن 16. 7% يرتفع إلى 31. 5% بعد استبعاد الاقتصاد غير المصنف
  • الاقتصاد غير المصنف يمثل 47% من النشاط ولا يساهم في التحصيل الضريبي
  • العبء الضريبي يتركز على 53% من الاقتصاد والقطاع المصنف

ظاهريًا، تبدو نسبة الضغط الضريبي في 2025 معتدلة عند حدود 16.

7٪، مقارنة بالمتوسط الأفريقي البالغ نحو 16.

1٪.

غير أن قراءة هذا المؤشر بمعزل عن بنية الاقتصاد قد تقود إلى استنتاجات مضللة.

فالضغط الضريبي، في تعريفه الكلاسيكي، هو نسبة الإيرادات الضريبية إلى الناتج المحلي الإجمالي، ويُستخدم لقياس قدرة الدولة على تعبئة الموارد المحلية لتمويل سياساتها العامة في الصحة والتعليم والبنية التحتية.

غير أن هذا المؤشر يفترض ضمنيًا اتساع القاعدة الضريبية وتوزيع العبء بشكل متوازن.

وهنا تحديدًا يكمن الخلل.

تشير التقديرات إلى أن ما يقارب نصف النشاط الاقتصادي غير مصنف، ولا يخضع في الغالب للضرائب، وبالتالي لا يساهم فعليًا في تمويل الميزانية.

وإذا افترضنا أن الاقتصاد غير المصنف يمثل 47٪ من إجمالي النشاط، فهذا يعني أن العبء الضريبي لا يُوزّع على كامل الاقتصاد، بل على نحو 53٪ فقط منه.

وعند إعادة احتساب الضغط الضريبي على هذا الأساس، تصبح النسبة الفعلية 31.

5٪ (16.

7 ÷ 0.

53) بدلًا من 16.

7٪ المعلنة.

وهذا مستوى مرتفع نسبيًا في اقتصاد محدود التنوع، هشّ القاعدة الإنتاجية، وضعيف القدرة على امتصاص التكاليف الإضافية.

السؤال المطروح إذن ليس: كم تبلغ نسبة الضغط الضريبي؟ بل: من يتحملها فعليًا؟ وما أثرها على النمو والاستثمار والثقة؟والإشكال لا يتعلق فقط بمستوى الضغط، بل في هيكله.

فمع اتساع دائرة الاقتصاد غير المصنف، وتركز التحصيل على عدد محدود من الأفراد والشركات النظامية، واعتماد ملحوظ على الضرائب غير المباشرة، ينتقل العبء بدرجة أكبر إلى القطاع المصنف وإلى المستهلك بينما يبقى جزء كبير من النشاط خارج دائرة التكليف ولا يساهم في تحمل العبء الضريبي.

لذلك، فإن تحليل الضغط الضريبي يتطلب تجاوز الأرقام المجردة، والنظر في اتساع القاعدة الضريبية، وعدالة توزيع العبء، وكفاءة الإنفاق العمومي، ومدى قدرة الاقتصاد على تحمّل الأعباء دون التأثير على ديناميكيته.

التحدي الحقيقي إذن، يكمن في إعادة هيكلة النظام الضريبي ليصبح أوسع قاعدة، وأكثر عدالة، وأشد ارتباطًا بالأثر التنموي.

عندها فقط يمكن للأرقام أن تعكس واقعًا متوازنًا، لا صورة مطمئنة تخفي اختلالًا بنيويًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك