العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

عروق نافرة تحت سقف القانون

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
4

تمرُّ أعوام كثيرة دون أن يأتي الحل، أو تظهر سمات واضحة لطريقة التخلص من هذه الإشكالية التي لا نعرف - حتى اللحظة - هل هي مطاردة من قبل القانون أم لا؟في أول ليلة من شهر رمضان المبارك، يترنح آسيوي مخمو...

ملخص مرصد
يشتكي مواطنون من استمرار مشاكل العمالة الآسيوية في الأحياء السكنية، بما في ذلك الإزعاج وشرب الخمور في رمضان. يتساءلون عن غياب تدخل الجهات المختصة وضعف تطبيق القانون. يطالبون بوضع ضوابط صارمة للتعامل مع هذه الظواهر.
  • مواطنون يشتكون من إزعاج العمالة الآسيوية في الأحياء السكنية
  • ظاهرة شرب الخمور في رمضان تتصاعد رغم الشكاوى المتكررة
  • غياب تدخل الجهات المختصة يثير تساؤلات عن ضعف تطبيق القانون
من: مواطنون وسكان أحياء سكنية

تمرُّ أعوام كثيرة دون أن يأتي الحل، أو تظهر سمات واضحة لطريقة التخلص من هذه الإشكالية التي لا نعرف - حتى اللحظة - هل هي مطاردة من قبل القانون أم لا؟في أول ليلة من شهر رمضان المبارك، يترنح آسيوي مخمور أمام باب منزلنا يسنده اثنان من أصدقائه؛ مشهدٌ أشبه بالعروق النافرة من الألم، حيث يغيب العقل وتصبح الكلمات مغلقة المعنى.

لقد صبرنا على كل شيء: التجمعات الصاخبة، ركن سياراتهم أمام منازلنا، العويل، الصراخ، والثرثرة التي تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل.

وهناك أيضًا من يصعد على السطح ليكشف عورات بيوتنا.

هي مآسٍ واضحة كالبقع السوداء، ظاهرة تزداد وتتدفق من الشبابيك وفي أركان بيوتنا، حتى غدت أيامنا أمرَّ من العلقم.

ولعل المشكلة الأبرز هنا هي غياب اهتمام الجهات المختصة، بل إننا لا نعرف أصلًا من هي “الجهة المختصة”؟ هل هي الداخلية أم البلدية؟ والمواطن يقف حائرًا بين كل هذه الفواصل والفوارق.

كيف أصبح القانون ضعيفًا إلى هذا الحد؟ سنوات طويلة والصحافة تنقل مشاكل العمالة الآسيوية في الأحياء السكنية، وفعلها يتصاعد حتى وصل الأمر إلى شرب المسكرات في شهر رمضان المبارك.

ولن نأتي هنا على ذكر “نائب المنطقة”؛ لأنه يعيش في الأفق البعيد، يتلذذ بنكهة الامتيازات، وقد فقد الناس الثقة فيه أصلًا ولم يعد موجودًا في سجلاتهم.

سؤالي صافٍ كالبراءة: هل هناك قانون وضوابط صارمة على هؤلاء العزاب إذا ثبت الإزعاج، شرب الخمر، والترنح في الطريق؟ أم نسكت ونكون كالتُربة القاحلة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك