وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

6 رمضان.. شاب يفتح السند وصرخات النساء تهدم عمورية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
4

كان 6 رمضان يوما خالدا في تاريخ المسلمين، برز عبر العصور كـ" يوم الاستجابة الكبرى"، حيث تحرك المعتصم لنداء" وامعتصماه"، ونجح القائد البارز عماد الدين زنكي في تحطيم أولى إمارات الصليبيين. .السند. . ع...

ملخص مرصد
في 6 رمضان شهد التاريخ الإسلامي أحداثاً فارقة، من فتح محمد بن القاسم للسند عام 92هـ، مروراً بحملة المعتصم لفتح عمورية عام 223هـ، وصولاً إلى سقوط الرها على يد عماد الدين زنكي عام 539هـ، ورحلة ابن الهيثم إلى مصر عام 395هـ، ووفاة الخديوي إسماعيل عام 1312هـ.
  • فتح محمد بن القاسم للسند عام 92هـ وتعرضه للقتل بأمر الخليفة سليمان
  • حملة المعتصم لفتح عمورية عام 223هـ رداً على اعتداءات البيزنطيين
  • سقوط الرها على يد عماد الدين زنكي عام 539هـ وبداية النهاية للصليبيين
من: محمد بن القاسم، المعتصم بالله، عماد الدين زنكي، ابن الهيثم، الخديوي إسماعيل أين: السند، عمورية، الرها، مصر، إسطنبول

كان 6 رمضان يوما خالدا في تاريخ المسلمين، برز عبر العصور كـ" يوم الاستجابة الكبرى"، حيث تحرك المعتصم لنداء" وامعتصماه"، ونجح القائد البارز عماد الدين زنكي في تحطيم أولى إمارات الصليبيين.

السند.

عبقرية الفتح ومأساة الفاتح.

في مثل هذا اليوم من عام 92هـ (711م)، كان العالم على موعد مع عبقرية عسكرية لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها؛ حيث قاد محمد بن القاسم الثقفي جيشه ليعبر مياه السند محققاً نصراً مؤزراً على الملك داهر.

list 1 of 25 تطبيقات ذكية لإدارة مائدتك الرمضانية باحترافية.

list 2 of 2شخصيات درامية أيقونية.

" فضة المعداوي" بلاغة الشر وحضور لا يتكرر.

لم يفتح هذا النصر الطريق لدخول الإسلام إلى شبه القارة الهندية فحسب، بل أرسى نظاما فريدا من التسامح الديني، حيث عُومل الهندوس والبوذيون كـ" أهل ذمة"، مما ضمن استقرار الحكم الإسلامي في تلك الأقاليم لقرون.

وعلى عكس المتوقع، توقفت فجأة المسيرة العبقرية للشاب الفذ محمد بن القاسم ولم تستمر طويلا، ولم تكن نهاية ابن القاسم هزيمة عسكرية، بل بسبب تغير السلطة في دمشق مع تولي سليمان بن عبد الملك الخلافة.

كان سليمان بن عبد الملك يكن عداء شديدا للحجاج بن يوسف الثقفي (ولي أمر محمد بن القاسم وقريبه).

ولأن الحجاج كان قد توفي قبل الخليفة الوليد، صبَّ سليمان جام غضبه على كل من يمت للحجاج بصلة.

أرسل الخليفة سليمان واليا جديدا هو يزيد بن أبي كبشة، وأمره بعزل محمد بن القاسم فوراً وإرساله مكبلاً بالحديد.

عندما وصل أمر العزل، قال قوله الشهير: " لا أهدم ما بنيتُ من طاعة أمير المؤمنين".

نُقل محمد بن القاسم إلى العراق، وسُلِّم إلى والي العراق الجديد صالح بن عبد الرحمن، الذي كان الحجاج قد قتل أخاه سابقاً، فقرر الانتقام من الشاب البالغ من العمر 24 عاما فقط.

أُودع في سجن مدينة واسط الشهير، وتعرّض لأنواع قاسية من التعذيب الجسدي.

واستمر التعذيب حتى فاضت روحه في عام 96هـ (714م).

عمورية.

حين تحركت الجيوش لكرامة امرأة.

وفي عام 223هـ (838م)، سجل التاريخ أضخم تحرك عسكري عباسي استهدف قلب الإمبراطورية البيزنطية.

لم يكن زحف الخليفة المعتصم بالله نحو عمورية مجرد استجابة عاطفية لصرخة استغاثة من امرأة هاشمية كما هو مشهور، بل كان قراراً استراتيجياً لاسترداد هيبة الدولة.

وجاءت الحملة ردا حاسما على اجتياح الإمبراطور البيزنطي" توفيل" لمدينة" زبطرة" (حالياً طوغان‌ شهر في ولاية ملطية التركيةرحاليا)، حيث ارتكب جيشه فظائع شملت التمثيل بالأسرى وسبي النساء، في محاولة لزعزعة الثقة في قدرة الخلافة على حماية أطرافها.

وبضرب عمورية -مسقط رأس الأسرة الحاكمة ومركز الإمدادات الأهم في الأناضول- حطم المعتصم الغطرسة البيزنطية، وأثبت أن" كرامة الرعية" هي المحرك الأول لجيوشه، ضارباً بعرض الحائط تنبؤات المنجمين الذين نصحوا المعتصم بعدم التحرك في ذلك الوقت، زاعمين أن الطوالع تنذر بالهزيمة وأن الثمار لم تنضج بعد.

وأراد المعتصم تحطيم هذه الخرافات وخرج بالجيش متحدياً، وهو ما خلده الشاعر أبو تمام في قصيدته الشهيرة:

السَّيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ.

في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَّعِبِ.

سقوط الرها.

زلزال يضرب الممالك الصليبية.

أما في عام 539هـ (1144م)، فقد شهد 6 رمضان بداية النهاية للوجود الصليبي، حين أطبق عماد الدين زنكي الحصار على مدينة الرها.

لم يكن استرداد المدينة مجرد نصر عابر، بل كان سقوطاً لأول إمارة أسسها الصليبيون في الشرق (1099م)، وهو الحدث الذي هزَّ عروش أوروبا وأدى مباشرة إلى انطلاق الحملة الصليبية الثانية، ممهداً الطريق لظهور نور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبي.

ابن الهيثم.

محطات العلم وادعاء الجنون.

شاع في الأوساط العلمية قول نُسب لابن الهيثم وهو في العراق: " لو كنت بمصر لعملت في نيلها عملاً يحصل به النفع في كل حالة من حالاته من زيادة ونقصان".

وصلت هذه المقولة إلى مسامع الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، وكان معروفاً بشغفه بالعلوم والعلماء (رغم تقلبات شخصيته التاريخية)، فأرسل فوراً في طلب ابن الهيثم.

عند وصول ابن الهيثم إلى مصر في 6 رمضان (حوالي عام 395هـ/ 1004م)، استقبله الخليفة بحفاوة وكلفه بالخروج على رأس بعثة هندسية إلى الجنوب.

بعد المعاينة الميدانية، أدرك ابن الهيثم بحسه الهندسي أن إمكانيات عصره لن تُسعفه لتنفيذ مشروعه الضخم في ذلك الموقع الوعر.

عاد إلى القاهرة معتذراً للخليفة، وخوفاً من بطش الحاكم بأمر الله وغضبه، اضطر ابن الهيثم إلى ادعاء الجنون والاختباء في منزله بجوار الجامع الأزهر، وظل على هذه الحال حتى وفاة الخليفة، ليتفرغ بعدها لأعظم إبداعاته العلمية في البصريات والرياضيات.

في مشهد غلب عليه طابع الشجن السياسي، شهد 6 رمضان عام 1312هـ (1895م) رحيل الخديوي إسماعيل في منفاه بـ" قصر إميرغان" بإسطنبول ونقل جثمانه إلى مصر ليدفن في جامع الرفاعي الذي أنشأه.

إسماعيل الذي حلم بأن تكون مصر" قطعة من أوروبا" انتهى به الأمر معزولاً بضغط دولي، ومات بعيداً عن قاهرته التي خطط ميادينها، بعدما عصفت به التحولات الدولية والديون الأجنبية التي كبل بها بلاده وأخضعها للتدخل الأجنبي والاحتلال البريطاني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك