روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

لماذا تسعى ناسا لإنشاء محطة فضائية حول القمر؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

يهدف برنامج" أرتميس" إلى إعادة البشر إلى القمر، وإقامة وجود مستدام هناك لأغراض علمية وتجارية، والوصول في نهاية المطاف إلى المريخ، ومن بين هذا البرنامج فكرة إنشاء محطة" بوابة القمر"، وهي محطة فضائية مُ...

ملخص مرصد
تسعى ناسا لإنشاء محطة فضائية تدور حول القمر ضمن برنامج أرتميس، لكن المشروع يواجه تأخيرات ومخاوف بشأن التكاليف واحتمالية خفض التمويل الأمريكي. يثير هذا تساؤلات حول ضرورة وجود محطة مدارية لتحقيق الأهداف القمرية والعلمية، خاصة مع المنافسة المتزايدة من الصين وروسيا.
  • تواجه محطة بوابة القمر تأخيرات ومخاوف بشأن التكاليف واحتمالية خفض التمويل الأمريكي.
  • يشارك في المشروع شركاء دوليون من كندا وأوروبا واليابان والإمارات، مع إنتاج معظم المكونات وتسليمها للولايات المتحدة.
  • قد يؤدي إلغاء المشروع إلى تهديد التعاون الدولي ونفوذ الولايات المتحدة في استكشاف الفضاء السحيق.
من: ناسا والشركاء الدوليون أين: القمر

يهدف برنامج" أرتميس" إلى إعادة البشر إلى القمر، وإقامة وجود مستدام هناك لأغراض علمية وتجارية، والوصول في نهاية المطاف إلى المريخ، ومن بين هذا البرنامج فكرة إنشاء محطة" بوابة القمر"، وهي محطة فضائية مُخطط لها أن تدور حول القمر، مع ذلك، تواجه المحطة الفضائية حاليًا تأخيرات، ومخاوف بشأن التكاليف، واحتمالية خفض التمويل الأمريكي، وهذا يثير تساؤلًا جوهريًا: هل وجود محطة فضائية مدارية ضروري لتحقيق الأهداف القمرية، بما فيها الأهداف العلمية؟وفقا لما ذكره موقع" space"، سعى الرئيس الأمريكي في ميزانيته المقترحة لعام 2026 لوكالة ناسا إلى إلغاء مشروع" بوابة القمر"، وفي النهاية، أدى اعتراض من داخل مجلس الشيوخ إلى استمرار تمويل المحطة القمرية، لكن النقاش لا يزال قائمًا بين صانعي السياسات حول قيمتها وضرورتها ضمن برنامج" أرتميس".

سيؤدي إلغاء مشروع" بوابة القمر" أيضًا إلى إثارة تساؤلات أعمق حول مستقبل التزام الولايات المتحدة بالتعاون الدولي ضمن برنامج" أرتميس"، وبالتالي، فإنه سيُعرّض نفوذ الولايات المتحدة على الشراكات العالمية التي ستُحدد مستقبل استكشاف الفضاء السحيق للخطر.

أسباب الحاجة إلى إنشاء محطة الفضاء القمرية.

صُممت محطة جيتواي القمرية لدعم هذه الطموحات من خلال العمل كنقطة انطلاق للبعثات المأهولة والروبوتية (مثل المركبات الجوالة القمرية)، ومنصة للبحث العلمي، وبيئة اختبار للتقنيات الأساسية لهبوط البشر على سطح المريخ.

هو مشروع متعدد الجنسيات، حيث تشارك فيه وكالة ناسا مع أربعة شركاء دوليين: وكالة الفضاء الكندية، ووكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JEPA)، ومركز محمد بن راشد للفضاء في الإمارات العربية المتحدة.

وقد تم بالفعل إنتاج معظم المكونات التي ساهم بها هؤلاء الشركاء وتسليمها إلى الولايات المتحدة لدمجها واختبارها، إلا أن المشروع يواجه تحديات كثيرة، منها ارتفاع التكاليف ونقاشات مستمرة حول جدواه.

وفي حال إلغائه، فإن تخلي الولايات المتحدة عن أهم مكونات برنامج أرتميس، في وقتٍ يشهد فيه الثقة في مثل هذه التحالفات ضغوطًا غير مسبوقة، قد تكون له عواقب وخيمة.

وسيتم تجميع المحطة وحدةً تلو الأخرى، حيث يساهم كل شريك بمكونات، مع إمكانية انضمام شركاء آخرين لاحقًا.

يعكس مشروع" جيتواي" هدفًا استراتيجيًا أوسع لبرنامج" أرتميس"، وهو مواصلة استكشاف القمر من خلال شراكات مع القطاع الخاص ودول أخرى، مما يُسهم في توزيع التكاليف المالية، بدلًا من أن يكون مشروعًا أمريكيًا منفردًا، ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في ظل اشتداد المنافسة، لا سيما مع الصين.

وتسعى الصين وروسيا إلى تنفيذ مشروع قمري متعدد الجنسيات خاص بهما، وهو قاعدة سطحية تُسمى" محطة الأبحاث القمرية الدولية ويمكن أن يُشكّل مشروع" جيتواي" ثقلًا موازنًا هامًا، يُعزز ريادة الولايات المتحدة في مجال استكشاف القمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك