قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
رياضة

اكتشاف علمي يعيد ترتيب التسلسل الزمني لجمجمة سنجة في السودان

كشفت دراسة علمية حديثة عن معطيات جديدة تعيد رسم التسلسل الزمني لوجود الإنسان القديم في السودان، بعدما أظهرت أن جمجمة “إنسان سنجة” لا يتجاوز عمرها 39 ألف سنة، خلافاً لتقديرات سابقة رجّحت أن عمرها يزيد ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية حديثة أن جمجمة "إنسان سنجة" في السودان لا يتجاوز عمرها 39 ألف سنة، خلافاً لتقديرات سابقة رجّحت أن عمرها يزيد على 130 ألف سنة. استخدم فريق بحثي دولي تقنية التأريخ بالتحفيز الضوئي (OSL) لتحديد العمر بدقة أكبر. هذه النتائج تستدعي مراجعة قراءات علمية استمرت لعقود حول تاريخ الاستيطان البشري في المنطقة.
  • جمجمة إنسان سنجة عمرها 39 ألف سنة وليس 130 ألفاً كما كان يُعتقد
  • الدراسة استخدمت تقنية التأريخ بالتحفيز الضوئي (OSL) لتحديد العمر بدقة
  • موقع أبو حجر المجاور يضم رواسب أقدم تتراوح بين 117 و314 ألف سنة
من: فريق بحثي دولي من ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة والصين والسودان أين: السودان (موقع سنجة ومنطقة أبو حجر)

كشفت دراسة علمية حديثة عن معطيات جديدة تعيد رسم التسلسل الزمني لوجود الإنسان القديم في السودان، بعدما أظهرت أن جمجمة “إنسان سنجة” لا يتجاوز عمرها 39 ألف سنة، خلافاً لتقديرات سابقة رجّحت أن عمرها يزيد على 130 ألف سنة، ما يشكّل تحولاً مهماً في فهم تطور الإنسان ومسارات هجرته في إفريقيا.

وأفادت مجلة Quaternary Geochronology المتخصصة، بأن فريقاً بحثياً دولياً من ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة والصين والسودان استخدم تقنية التأريخ بالتحفيز الضوئي (OSL)، التي تقيس آخر تعرض لحبيبات الرمل للضوء قبل دفنها، إلى جانب نماذج إحصائية لربط أعمار الطبقات الرسوبية بعمقها الجيولوجي، ما أتاح تحديداً أدق لعمر الجمجمة.

وبحسب الدراسة، فإن الجمجمة التي عُثر عليها عام 1924 على ضفاف النيل الأزرق تعود إلى أواخر العصر الجليدي، وليس إلى المراحل المبكرة لظهور الإنسان العاقل كما كان يُعتقد، الأمر الذي يستدعي مراجعة قراءات علمية استمرت لعقود حول تاريخ الاستيطان البشري في المنطقة.

كما بيّنت النتائج أن موقع أبو حجر المجاور يضم رواسب أقدم يتراوح عمرها بين 117 ألفاً و314 ألف سنة، ما يكشف فجوة زمنية كبيرة بين الموقعين ويفتح الباب أمام إعادة تقييم تاريخ الوجود البشري في السودان ووادي النيل عموماً.

وتؤكد هذه النتائج أهمية توظيف التقنيات الحديثة في إعادة قراءة الاكتشافات الأثرية، بما يسهم في تصحيح التسلسل الزمني لتاريخ الإنسان وتعزيز فهم مسارات تطوره وانتشاره في القارة الإفريقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك