سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

عبد العالي بلقايد: أراجيز وألعاب الطفولة خلال شهر رمضان

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
2

تنشط ذاكرة الطفولة من خلال أراجيز محددة وألعاب مخصوصة بهذا الشهر الكريم، فغذاة حلول الشهر الفضيل تنطلق حناجر الأطفال مالئة أزقة دواويرنا ضجيجا له معنى وله محاولة لمفهمة هذا الطقس الديني والشعيرة التي ...

ملخص مرصد
يستعيد الكاتب عبد العالي بلقايد ذكريات الطفولة خلال شهر رمضان في المغرب، حيث كان الأطفال يرددون أراجيز خاصة ويحتفلون بتناول الحريرة، ويشاركون في ألعاب جماعية تحت المصابيح الكهربائية بينما يؤدي آباؤهم صلاة التراويح.
  • كان الأطفال يرددون أرجوزة (تيريرا، تيريرا. هذا عام لحريرة) بشغف خلال رمضان
  • يلعب الأطفال لعبة (حريق) تحت المصابيح الكهربائية بينما تغني الفتيات بمفردهن
  • تنتهي الاحتفالات بعودة الجميع للمنازل لتناول العشاء والاستماع لحكايات الجدات قبل النوم
من: عبد العالي بلقايد أين: المغرب

تنشط ذاكرة الطفولة من خلال أراجيز محددة وألعاب مخصوصة بهذا الشهر الكريم، فغذاة حلول الشهر الفضيل تنطلق حناجر الأطفال مالئة أزقة دواويرنا ضجيجا له معنى وله محاولة لمفهمة هذا الطقس الديني والشعيرة التي تطبع المجتمع المغربي، على اعتبار أنها موحدة لتصرفات كل المغاربة، بحيث أن لا تسامح مع من يفطر شهر رمضان، الأطفال الذين كنا، كانت تغوينا أرجوزة (تيريرا، تيريرا.

هذا عام لحريرة)، فكنا نرددها بشغف كبير، ونتجمع تحت مصباح الحي الكهربائي لكي نطلق احتفالنا الطفولي بهذا النزوع المشوب باللذة الفمية التي تشبع نهمنا إلى هذه الوجبة التي تكون غائبة عنا طيلة السنة من مائدة الأسرة، كما تسجل الحضور بالأعراس حيث يحظى المدعوون بها خلال فترة الصباح الموالي (للفراجة).

إنها وجبة لا تحضر إلا في المناسبات المتميزة كما كانت أسلوب حياة على أساسها تكون ثقافات الفئات، فسكان الأحياء الطينية الوطئة، لا حظ للوصول إليها إلا بالمناسبات شأن الموز والتفاح اللذان لا يحظى بهما إلا نزيل المستشفى.

حين تمتليء البطون بالحريرة والتي يفضلون أن تكون مما ترسّب بقاع القدر الذي تتجمع به القطنيات نخرج للحي.

لنملأ الحي بالقرب من المصباح الكهربائي لجعل فضائه يهيمن عليه هرجنا ومرجنا الجميل عبر لعبة (حريق) المكونة من حدين على تناقض مطلق بمعنى (حر.

رق).

فأنت حر حين تكون غير موشوم بوضع يد الخصم على رأسك مقرون بعلامة (حنينة) التي تخرجك من اللعبة مؤقتا.

فهو أسر متميز بالحنان لأنه يقع ضمن نطاق اللعب.

في نفس الوقت تكون فتيات الحي منغمسات حد الإنتشاء في حفل غنائي لوحدهن دون إزعاج من أي كان.

كل هذا الشغب الطفولي يتم والآباء منهمكون في أداء التراويح، فبانتهائها يهيمن الصمت إيذانا برجوع الكل إلى المنازل حيث وجبة العشاء، فالخلود للنوم المبكر بحيث لا وجود لوسائط من تلفاز أو ما شاكلها للانخراط أو التسلي بها، ما عدا حكايات الجدات أو الأمهات التي كانت متعتنا التي تستهوينا وتؤجج أحلامنا.

هي ألعاب وأراجيز كصور وأشكال من التنشئة الإجتماعية التي هي من خلق وإبداع بيئتنا، تحتوي متعة وقيما نشأنا وكبرنا عبرها في أحياء طينية وطئة تستحق أن تعاش وأن تكون موضوعا لنوستالجيا ذات قيمة إجتماعية وثقافية في عالم اخترقته الكثير من الوسائط التي تهدم الذاكرة والتاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك