سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

القوات الأميركية تعتزم الانسحاب التام من سوريا في غضون شهر

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أشهر
1

ويأتي إخلاء واشنطن تباعا لقواعدها العسكرية بعد تقدم القوات الحكومية الى مناطق واسعة كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية التي وافقت بعدما حظيت بدعم اميركي لسنوات، على دمج قواتها ومؤسساتها في إطار ال...

ملخص مرصد
القوات الأميركية تعتزم الانسحاب التام من سوريا خلال شهر بعد نحو 12 عاماً من الوجود العسكري. جاء ذلك بعد تقدم القوات الحكومية السورية إلى مناطق كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ونقل السجناء المشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق. وشوهدت قوافل عسكرية أميركية تنقل معدات من قاعدة قسرك باتجاه العراق.
  • الانسحاب الأميركي من سوريا سيتم خلال شهر وفق مصادر حكومية وكردية وسورية
  • واشنطن نقلت أكثر من 5700 سجين مشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق
  • الولايات المتحدة عززت انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وسط توتر مع إيران
من: القوات الأميركية أين: سوريا

ويأتي إخلاء واشنطن تباعا لقواعدها العسكرية بعد تقدم القوات الحكومية الى مناطق واسعة كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية التي وافقت بعدما حظيت بدعم اميركي لسنوات، على دمج قواتها ومؤسساتها في إطار الدولة السورية.

ونشرت الولايات المتحدة جنودا في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية الذي شكّلته عام 2014، بعد سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة في البلدين حتى دحره منهما تباعا بحلول 2019.

وقال المصدر الحكومي السوري، متحفظا على ذكر اسمه، " في غضون شهر، سينسحبون من سوريا ولن يبق لهم أي تواجد عسكري ضمن قواعد في الميدان".

وأفاد المصدر الكردي من جهته أن" قوات التحالف الدولي ستنهي خلال فترة تمتد من ثلاثة الى خمسة أسابيع وجودها الذي دام نحو 12 عاما في شمال وشرق سوريا".

ورجّح المصدر الدبلوماسي في سوريا، من دون ذكر هويته، أن" يُنجز الانسحاب خلال مهلة عشرين يوما"، مؤكدا بدوره أن واشنطن لن تبقي أي قواعد عسكرية في سوريا.

وكانت وسائل إعلام أميركية أفادت الاسبوع الماضي أن الولايات المتحدة تخطط لسحب قواتها البالغ عددها نحو ألف جندي، من سوريا خلال الشهرين المقبلين.

ويأتي القرار الأميركي في وقت تشكل واشنطن داعما رئيسيا للسلطات الجديدة في سوريا بقيادة أحمد الشرع ولمساعيه في توحيد البلاد تحت سلطته، بعدما دعمت خلال سنوات قوات سوريا الديموقراطية بقيادة الأكراد في قتال تنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت سوريا أعلنت أواخر العام 2025 انضمامها الى التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

على طريق دولي يربط محافظة الحسكة، المعقل الأخير للقوات الكردية، بكردستان العراق، شاهد مصورو فرانس برس الإثنين عشرات الشاحنات الثقيلة محملة بمدرعات وغرف مسبقة الصنع برفقة آليات أميركية وطيران مروحي.

وقال المصدر الكردي المتابع للتحركات الأميركية" هناك عملية سحب لآليات ومعدات عسكرية ولوجستية من قسرك، قاعدة قوات التحالف الدولي المركزية باتجاه العراق".

وأوضح أنه" خلال الأيام المقبلة، ستنقل دفعات متتالية من قوافل المعدات العسكرية واللوجستية وأنظمة الرادارات والصواريخ، من القاعدتين المتبقيتين في شمال وشرق سوريا"، في إشارة الى قسرك وقاعدة خراب الجير الواقعة في ريف رميلان في محافظة الحسكة ايضا.

وستنقل قوات التحالف" غالبية جنودها جوا، على أن يرافق جزء من القوات البرية القوافل المغادرة نحو العراق"، وفق المصدر ذاته.

خلال الأسبوعين الماضيين، انسحبت الولايات المتحدة تباعا من قاعدة التنف الواقعة عند مثلث الحدود مع الأردن والعراق، وقاعدة أخرى على أطراف بلدة الشدادي (شمال شرق) التي كانت تضم سجنا احتجزت فيه القوات الكردية عناصر من التنظيم المتطرف، قبل أن تتقدم القوات الحكومية الى المنطقة الشهر الماضي.

واستخدم التحالف القاعدتين لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، وشن ضربات جوية دامية ضده خلال السنوات الماضية.

وتعلن الولايات المتحدة مرارا عن ضربات تستهدف مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفّذ السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة له.

وبحسب المصدر الدبلوماسي، وبلده حليف لدمشق وواشنطن، يمكن للولايات المتحدة أن" تتدخل جوا في سوريا، انطلاقا من قواعدها العسكرية في المنطقة"، في اشارة الى ضربات محتملة ضد التنظيم الذي حضّ المتحدث باسمه في تسجيل صوتي السبت بعد غياب لعامين، عناصره على قتال الحكومة.

ولا يزال التنظيم يتحرك من خلال خلايا نائمة، ويتبنى بين الحين والآخر شن هجمات، آخرها ضد القوات الحكومية.

وفي كانون الثاني/يناير، تقدّمت القوات السورية الى مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، الذين تصدوا بشراسة للتنظيم واحتجزوا خلال السنوات الماضية عشرات الآلاف من مقاتليه وأفراد عائلاتهم في مخيمات ومراكز اعتقال.

وخلال الشهر الحالي، أعلنت واشنطن نقل أكثر من 5700 من السجناء المشتبه بانتمائهم إلى التنظيم برا إلى العراق.

وفي الوقت نفسه، أُفرغ مخيم الهول الذي كان يضمّ عائلات عناصر من التنظيم الاسلامية تقريبا من قاطنيه، بعد مغادرة العدد الأكبر منهم وسط ظروف غامضة إلى جهة مجهولة، بينما نقلت السلطات المتبقين فيه إلى مخيّم تحت سيطرتها في محافظة حلب (شمال).

وعززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وأرسلت حاملتي طائرات مع القطع المرافقة لها إلى المنطقة وسط تصاعد التوتر مع إيران، فيما توعدت طهران بالرد على أي هجوم باستهداف المواقع العسكرية الأميركية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك