تسود حالة من الغموض المفاوضات الأميركية- الإيرانية مع تناقص واضح في تصريحات مسؤولي البلدين، واتهامات كل طرف منهما للآخر بالمماطلة.
وبينما يتحدّث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تقدّم في المفاوضات، يُصرّ على أنّ بلاده لا تحتاج إلى اتفاق مع طهران للحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب.
في المقابل، يُحمّل مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية محسن رضائي، واشنطن مسؤولية انسداد أفق المفاوضات، مشيرة إلى أنّ انعدام الثقة بين الطرفين بات كبيرًا.
واقترح رضائي على الولايات المتحدة رفعَ حصارها البحري والقيام بخطوات أخرى تثبت أن الأمور تمضي بالاتجاه الصحيح، بهدف إعادة بناء الثقة.
كما ربطت طهران نجاح المفاوضات بالملف اللبناني، حيث أكد الحرس الثوري الإيراني أنّ الهدوء في المنطقة لن يتحقّق ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
لبنانيًا، رفض حزب الله اتفاق وقف النار المعلن في واشنطن، وطالب أمينه العام نعيم قاسم الخميس بـ" وقف شامل" لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان، واصفًا المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بـ" المهزلة".
ميدانيًا، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على جنوبي لبنان وبقاعه مع دخول اليوم الثاني للإعلان الأميركي عن اتفاق لوقف النار بين لبنان وإسرائيل، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة 13 آخرين.
وأعلن حزب الله في سلسلة بيانات، أنّ مقاتليه استهدفوا تجمّعات لجنود العدو وآلياته في: محيط قلعة الشقيف مرات عدة، ورشاف والقنطرة، كما تصدّوا لقوة معادية كانت تتحرّك في مدينة الخيام، ولمسيّرة من نوع" هرمز 450 - زيك" في أجواء وادي الحجير، وفجّروا بعدد من العبوات قوة للاحتلال حاولت التقدّم باتجاه الأطراف الشرقية لبلدة الغندورية.
بدوره، تحدّث الجيش الإسرائيلي مقتل أحد ضباطه بصاروخ مضاد للدروع أطلقه حزب الله شمال نهر الليطاني جنوبي لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك