قناة العالم الإيرانية - فلاوة البقاعية..حين يتحوّل الركام إلى شهادة صمود وتحدّي! قناة الشرق للأخبار - تصعيد على الجبهة اللبنانية.. ضربات إسرائيلية تطال عدة مناطق الجزيرة نت - "لقد طعنني".. صرخة طالب لم تسمعها الشرطة فأشعلت "حربا" في بريطانيا وأمريكا يني شفق العربية - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - النيابة المصرية تكشف عن أسلحة وقطع أثرية في التحقيق مع صبري نخنوخ الجزيرة نت - لماذا التقى ماكرون بالرئيس السنغالي السابق ماكي سال؟ قناة الشرق للأخبار - تصعيد جديد.. أوكرانيا تضرب أهدافًا في العمق الروسي بالمسيّرات قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال
عامة

برلماني ينتقد “ميوعة” المحتوى الرقمي: “الكاميرا الخفية” تسيء للقيم ولا ترفيه في الإهانة

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر

وجه النائب البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد والزين سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول ما وصفه بتدهور وضعية الفنان المغربي وتصاعد ما سماه بـ“الميوعة”...

ملخص مرصد
وجه النائب البرلماني محمد والزين سؤالا كتابيا إلى وزير الثقافة حول تدهور وضعية الفنان المغربي وتصاعد ما وصفه بـ"الميوعة" في المحتوى الرقمي والسمعي البصري. وانتقد والزين انتشار برامج "الكاميرا الخفية" التي تمس بالذوق العام وتسيء للقيم، خاصة خلال شهر رمضان. كما طالب بإجراءات لحماية الفنانين الحقيقيين من هيمنة المؤثرين الرقميين وضبط جودة المحتوى المعروض.
  • محمد والزين وجه سؤالا كتابيا لوزير الثقافة حول تدهور وضعية الفنان المغربي
  • انتقد انتشار برامج "الكاميرا الخفية" التي تمس بالذوق العام وتسيء للقيم
  • طالب بإجراءات لحماية الفنانين الحقيقيين من هيمنة المؤثرين الرقميين
من: محمد والزين (نائب برلماني وأمين عام حزب الحركة الشعبية) أين: المغرب

وجه النائب البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد والزين سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول ما وصفه بتدهور وضعية الفنان المغربي وتصاعد ما سماه بـ“الميوعة” في المحتوى الرقمي والسمعي البصري.

واعتبر والزين في مراسلته أن المشهد الثقافي يعيش مفارقة واضحة، ففي الوقت الذي يفترض فيه أن تجني السياسات العمومية ثمار ما يُروج له كاستثناء ثقافي مغربي قائم على تثمين الرأسمال اللامادي، يبرز واقع مغاير يتسم –حسب تعبيره– بتراجع مكانة الفنانين والمبدعين الذين راكموا تجربة طويلة في خدمة الهوية الوطنية، مقابل صعود مؤثرين رقميين لا يتوفرون على تكوين فني أو ثقافي.

وأشار النائب البرلماني، إلى أن معايير الانتشار لم تعد ترتبط بالإبداع أو القيمة الفنية، بل بعدد “اللايكات” ونسب المشاهدة وإثارة الجدل، معتبرا أن ذلك فتح المجال أمام محتوى وصفه بالهابط، سواء على بعض القنوات العمومية أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وانتقد والزين، ما سماه انخراط بعض المنابر الإعلامية في الترويج لهذا النوع من المضامين، معتبرا أنها تحولت من مؤسسات إخبارية إلى فضاءات لصناعة التفاهة.

وفي هذا السياق، توقف والزين عند بعض البرامج الرقمية، خاصة نماذج من “الكاميرا الخفية” التي انتشرت مؤخرا، معتبرا أنها لا تندرج ضمن الترفيه المقبول، بل تمس بالذوق العام وتسيء إلى القيم، خصوصا خلال شهر رمضان.

واعتبر ذات المصدر، أن ما يُنشر رقميا بات يتجاوز حدود الترفيه إلى الإساءة اللفظية والمعنوية للمواطنين والمبدعين، في غياب ضوابط واضحة.

وبناء على ذلك، ساءل النائب البرلماني وزير الثقافة حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لرد الاعتبار للفنان المغربي “الحقيقي”، وحمايته –حسب تعبيره– من هيمنة بعض المؤثرين الذين يستغلون الفضاء الرقمي.

كما طالب بالكشف عن التدابير المرتقبة لضبط جودة المنتوج المعروض على الجمهور، سواء عبر القنوات الرسمية أو المنصات الرقمية.

وفي ما يتعلق بالدعم العمومي، استفسر والزين عن وجود استراتيجية واضحة لربط الاستفادة من هذا الدعم بمعايير الاستحقاق والقيمة الثقافية المضافة، مع العمل على الحد مما سماه “اقتصاد التفاهة” الذي وفق طرحه، يؤثر سلبا على مكانة الفنان المغربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك