القدس العربي - ليالي الحشد في إيران: قراءة ميدانية في التجمعات المؤيدة للنظام قناة التليفزيون العربي - القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا في جرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل لنشطاء بأسطول الصمود القدس العربي - ردود فعل متباينة في اليمن إثر هجوم شيخ قبلي على الدور السعودي قناة التليفزيون العربي - وفود الفصائل الفلسطينية تصل إلى القاهرة قُبيل مناقشات لبحث تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق غزة العربية نت - ترمب نتنياهو... اتفاقٌ في القتال واختلافٌ في السياسة! القدس العربي - مشاورات في «فتح» للتوافق على مناصب اللجنة المركزية العربي الجديد - ماكرون وستارمر وميرز يلتقون زيلينسكي الأحد في لندن العربية نت - العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»! القدس العربي - جيش الاحتلال يعترف بإصابة 3 ضباط… والإعلام العبري: حدث أمني «صعب جداً» على جبهة لبنان فرانس 24 - حذرها بوتين من "السيناريو الأوكراني"... هل ترضخ أرمينيا للضغط الروسي وتتنازل عن حلمها الأوروبي؟
عامة

السنغال تعلن عن مشروع غازي ضخم يعزز فرص إنجاز أنبوب الغاز المغربي-النيجيري

العمق المغربي
العمق المغربي منذ ساعتين
1

كشفت شركة الغاز الحكومية في دولة السنغال عن خطط إستراتيجية لتوسيع بنيتها التحتية عبر إنشاء شبكة أنابيب تمتد لقرابة 400 كيلومتر، بهدف ربط الحقول البحرية بمحطات توليد الكهرباء المحلية والأسواق الدولية، ...

ملخص مرصد
أعلنت السنغال عن مشروع غازي ضخم لإنشاء شبكة أنابيب بطول 400 كيلومتر لربط الحقول البحرية بمحطات الكهرباء المحلية والأسواق الدولية، بهدف خفض تكلفة الكهرباء وتقليل الاعتماد على واردات الوقود. يأتي المشروع في إطار توسيع البنية التحتية بعد بدء إنتاج الغاز المسال في 2025، ويتوقع تشغيله بالكامل في 2026. ويشكل جزءًا محوريًا من مشروع أنبوب الغاز المغربي-النيجيري، بحسب تصريحات رسمية.
  • السنغال تخطط لإنشاء شبكة أنابيب غاز بطول 400 كيلومتر لربط الحقول البحرية بمحطات الكهرباء
  • المشروع يهدف لخفض تكلفة الكهرباء وتقليل الاعتماد على واردات الوقود بعد بدء الإنتاج في 2025
  • الشبكة السنغالية ستتصل بأنبوب الغاز الأطلسي، مما سيسمح بتصدير الفائض من الغاز نحو الأسواق العالمية
من: شركة الغاز الحكومية السنغالية (غير محدد) وبابي مومار لو (الرئيس التنفيذي لشبكة الغاز السنغالية) وأمينة بنخضرة (المكتب الوطني المغربي للهيدروكاربورات والمعادن) ووزارة الخارجية النيجيرية أين: السنغال والمغرب ونيجيريا ودول غرب أفريقيا

كشفت شركة الغاز الحكومية في دولة السنغال عن خطط إستراتيجية لتوسيع بنيتها التحتية عبر إنشاء شبكة أنابيب تمتد لقرابة 400 كيلومتر، بهدف ربط الحقول البحرية بمحطات توليد الكهرباء المحلية والأسواق الدولية، وفقا لتفاصيل نشرتها منصة الطاقة المتخصصة ومقرها واشنطن.

واكتسب هذا التوجه السنغالي زخما ملحوظا عقب الشروع في الإنتاج ضمن مشروع السلحفاة أحميم الكبير للغاز المسال البحري خلال سنة 2025، حيث يهدف النظام الجديد بمجرد تشغيله كليا إلى خفض التكلفة المحلية للكهرباء، وتقليص الارتهان لواردات الوقود، إلى جانب تزويد المراكز الصناعية باحتياجاتها الطاقية.

ويشكل هذا المشروع السنغالي أهمية بالغة وخطوة يترقبها المغرب، كونه يمثل حلقة محورية وجزءا لا يتجزأ من مشروع أنبوب الغاز الأطلسي، المعروف إعلاميا بخط أنابيب الغاز المغربي النيجيري.

وقدم الرئيس التنفيذي لشبكة الغاز السنغالية بابي مومار لو، خلال مشاركته في منتدى الطاقة الإفريقي بهيوستن، تفاصيل دقيقة حول هذه الشبكة متعددة المراحل، مبرزا أنها تنقسم إلى خمسة قطاعات إستراتيجية مرمزة بالألوان، دخل أولها مرحلة تخصيص السوق، فيما يترقب المسؤولون إطلاق المراحل الأربع المتبقية في وقت لاحق من العام الجاري 2026.

وتوزعت تفاصيل هذه القطاعات بين القطاع الشمالي الذي يمتد على طول 85 كيلومترا لنقل 300 مليون قدم مكعبة قياسية يوميا بتكلفة تبلغ 275 مليون يورو وهو ما يعادل 320 مليون دولار، والقطاع الأخضر بطول 110 كيلومترات وبنفس السعة وبتكلفة 183 مليون يورو أي 213 مليون دولار، في حين يتميز القطاع الأزرق الممتد لـ 100 كيلومتر بأعلى سعة تبلغ 713 مليون قدم مكعبة بتكلفة متوقعة تبلغ 214 مليون يورو أي 249 مليون دولار، يليه القطاع البرتقالي بطول 45 كيلومترا وسعة 300 مليون قدم مكعبة بتكلفة 153 مليون يورو تعادل 178 مليون دولار، وأخيرا القطاع الأحمر وهو فرع بطول 17 كيلومترا وسعة 150 مليون قدم مكعبة باستثمار يناهز 150 مليون يورو أي 175 مليون دولار، مع الإشارة إلى أن اليورو يعادل 1.

16 دولارا أمريكيا.

واعتمدت شركة المرافق الحكومية لتمويل هذا المشروع الضخم على نموذج هجين يمزج بين التمويل العمومي واستثمارات القطاع الخاص، حسب ما أوردته منصة بايبلاين جورنال، إذ يستهدف مسؤولو الشركة ضمان تدفقات مالية ثابتة عبر إبرام اتفاقيات طويلة الأمد مع الشركات الوطنية والمستهلكين الصناعيين، وهو توجه يعزز قطاع الطاقة المحلي ويأتي بعد أشهر من بدء صندوق الثروة السيادية السنغالي لعملية جمع رأس المال لإطلاق هذه الشبكة الحيوية.

وحملت هذه الخطوة السنغالية آثارا إقليمية بالغة الأهمية، حيث جرى تصميم الشبكة لتكون متصلة بشكل مباشر مع أنبوب الغاز الأطلسي قيد الدراسة، مما سيفتح المجال أمام دكار لتصدير الفائض من الغاز نحو الأسواق العالمية ويساهم في تنويع مسارات الإمداد الإقليمية في المنطقة.

وأبرزت معطيات منصة الطاقة المتخصصة أن أنبوب الغاز الأطلسي الإفريقي يمثل مشروعا إستراتيجيا عابرا للحدود، بكلفة استثمارية تصل إلى 25 مليار دولار لنقل 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، ويحظى بقيادة مشتركة بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في المغرب وشركة النفط الوطنية النيجيرية، لينطلق من نيجيريا ويعبر دول بنين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا، وصولا إلى التراب المغربي، حيث سيرتبط بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي لتسهيل التصدير نحو الأسواق الأوروبية.

وأعلنت وزارة الخارجية النيجيرية، وفقا لما نقلته وكالة رويترز، عن التحضير لتوقيع اتفاقية حكومية دولية مع المغرب خلال الربع الأخير من سنة 2026، وذلك من أجل إعطاء الانطلاقة الفعلية لمشروع أنبوب الغاز الإستراتيجي الرابط بين البلدين.

وأوضحت رئيسة المكتب الوطني المغربي للهيدروكاربورات والمعادن أمينة بنخضرة، أن هذا المشروع سيمتد على مسافة تناهز 6900 كيلومتر معتمدا على مسار هجين يجمع بين البر والبحر، وبسعة قصوى تبلغ 30 مليار متر مكعب، سيتم تخصيص 15 مليار متر مكعب منها لتأمين احتياجات المغرب ودعم الصادرات الطاقية نحو أوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك