قال الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، خلال حديث عن كتاب وحي القلم للأديب الراحل مصطفى صادق الرافعي، إنّ القصة التي رواها الرافعي عن الزاهد أحمد بن مسكين تعلمنا درسا عظيما في الإخلاص في القول والعمل، وأثره الكبير في الدنيا والآخرة.
أوضح الدكتور محمود صديق، خلال برنامج قرأت المذاع عبر قناة الناس، أنّ أحمد بن مسكين، الذي عاصر بشر الحافي، كان يعيش فقرًا شديدًا، لكنه أخلص لله في عمله ودعائه، فكان يعطي مما عنده للآخرين رغم حاجته فتضاعفت حسناته وتجاوزت سيئاته كما ظهرت له في رؤياه.
الإخلاص في العمل بين الدنيا والآخرة.
أكد الدكتور محمود صديق أنّ الإخلاص في العمل لا يضاهيه شيء، ويقابله الفوز بالجنة ونعيم الآخرة، مشيرا إلى أهمية التعلم من الزهاد الصادقين ووضع حب الله وخدمة الآخرين فوق كل اعتبار.
وتابع: «علينا أن نستلهم من هذا المثال روح الإخلاص في القول والعمل، وأن نقتدي بسلوك الزهاد الصادقين الذين وضعوا حب الله وخدمة الآخرين فوق كل اعتبار، كما علمنا شيخنا مصطفى صادق الرافعي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك