القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

لميس جابر عن جريدة الوقائع المصرية: منصة للإصلاح والتغيير منذ تأسيسها

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

تحدثت الدكتورة لميس جابر، عن جريدة «الوقائع المصرية»، التي أسسها محمد علي باشا في عام 1828، مؤكدة أن هذه الجريدة كانت واحدة من أهم الصحف في تاريخ مصر، وكانت تمثل منبرًا رسميًا لنشر القوانين والقرارات ...

ملخص مرصد
تحدثت الدكتورة لميس جابر عن تاريخ جريدة الوقائع المصرية التي أسسها محمد علي باشا عام 1828، مشيرة إلى دورها كمنبر رسمي لنشر القوانين والقرارات الحكومية. وأوضحت أن الجريدة تحولت من صحيفة حكومية إلى شعبية في عهد الاحتلال البريطاني على يد الشيخ محمد عبده، الذي جعلها منبرًا للدعوة للإصلاح والتأكيد على أهمية التعليم.
  • أسس محمد علي باشا جريدة الوقائع المصرية عام 1828 كمنبر رسمي لنشر القوانين والقرارات الحكومية
  • تحولت الجريدة من صحيفة حكومية إلى شعبية في عهد الاحتلال البريطاني على يد الشيخ محمد عبده
  • لم تنشر الجريدة أي خبر عن ثورة يوليو 1952 بسبب الاضطرابات السياسية في ذلك الوقت
من: الدكتورة لميس جابر

تحدثت الدكتورة لميس جابر، عن جريدة «الوقائع المصرية»، التي أسسها محمد علي باشا في عام 1828، مؤكدة أن هذه الجريدة كانت واحدة من أهم الصحف في تاريخ مصر، وكانت تمثل منبرًا رسميًا لنشر القوانين والقرارات الحكومية، قائلة إنه كان من الضروري نشر أي قانون أو قرار حكومي في الجريدة الرسمية حتى يُفعل بشكل قانوني، مشيرة إلى أن الجريدة كانت تُصدر باللغة العربية والتركية في البداية، ثم أصبحت تُنشر فقط بالعربية بعد أن تمت ترجمة جميع المحتويات التي كانت تهدف إلى خدمة الدولة المصرية والمواطنين.

الوقائع المصرية في عهد الاحتلال البريطاني.

أوضحت جابر، خلال تقديم برنامجها الإذاعي «مكسرات لميس» عبر الراديو 9090، أن الجريدة توقفت لفترة قصيرة في عهد الوالي سعيد باشا، لكنها عادت للظهور مجددًا خلال الاحتلال البريطاني لمصر، حيث تحولت من صحيفة حكومية إلى صحيفة شعبية على يد الشيخ محمد عبده، الذي جعلها منبرًا للدعوة للإصلاح والتأكيد على أهمية التعليم.

وقالت إنّ الجريدة كانت تواكب كل التحولات السياسية التي شهدتها البلاد، وكانت بمثابة أداة فاعلة لتمرير الأفكار التي تدعو إلى الإصلاح والنهوض بالمجتمع المصري في ذلك الوقت.

دور «الوقائع» في الحياة الدستورية المصرية.

وتطرقت إلى الدور الذي لعبته «الوقائع المصرية» بعد عام 1924، عندما بدأت مصر تشهد حياة دستورية جديدة في عهد الملك فؤاد، ففي تلك الفترة، كانت الجريدة تصدر الأوامر والمراسيم الملكية وقرارات الوزراء بشكل مستمر، حيث كانت وسيلة للتأكيد على وجود سلطة قانونية في مصر.

وأكدت أن الجريدة لم تنشر أي خبر عن ثورة يوليو 1952، حيث كان الوضع السياسي في البلاد في ذلك الوقت مضطربًا للغاية، ما جعل «الوقائع» تغيب عن الأحداث الكبرى التي غيرت تاريخ مصر.

في الختام، أكدت الدكتورة لميس جابر أن «الوقائع المصرية» لم تعد مجرد صحيفة تاريخية، بل تحولت إلى «الجريدة الرسمية للدولة»، التي لا تزال تشهد إصدار كل القرارات الحكومية والقوانين بشكل يومي، مشيرا إلى أن الجريدة تعتبر أداة أساسية لضمان تنفيذ القوانين على أرض الواقع، وهي لا تزال تختص بنشر أي قرار رسمي صادر عن الحكومة المصرية حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك