مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية يوضح حكم صلاة التراويح للمرأة في المسجد، ويبين الأفضلية والضوابط الشرعية لخروجها.
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حكم صلاة التراويح للمرأة في المسجد، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية راعت خصوصية المرأة، وبيَّنت ما هو الأفضل في حقها، مع إباحة الخروج للمسجد بضوابط محددة.
وبيَّن المركز أن الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها؛ استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ» (رواه أبو داود).
فالصلاة في بيتها أعظم أجرًا لها، وأبعد عن أسباب الانشغال.
وفي الوقت ذاته، أكد المركز أن هذه الأفضلية لا تعني منعها من الذهاب إلى المسجد، لقول النبي ﷺ:
«إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا» (رواه مسلم).
وأوضح أن خروج المرأة لصلاة التراويح في المسجد جائز إذا التزمت بالضوابط الشرعية، ومن أهمها:
- الحصول على إذن الزوج إن كانت متزوجة.
وأشار المركز إلى أنه إذا التزمت المرأة بهذه الضوابط، جاز لها الخروج إلى المسجد لأداء صلاة التراويح وسماع دروس العلم، خاصة إذا كانت تخشى التقصير في صلاتها أو الكسل عنها إن بقيت في بيتها.
وأكد المركز في ختام بيانه أن الأمر في ذلك قائم على مراعاة الضوابط الشرعية وتحقيق مقاصد العبادة، والله تعالى أعلم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك