أعلنت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم عدم فرض أي عقوبة على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب الجدل الذي أعقب خسارة فريقه إنتر ميامي أمام لوس أنجلوس إف سي بنتيجة 0-3 في افتتاح الموسم.
وأوضح متحدث رسمي باسم الرابطة أن مراجعة اللقطات المصوّرة أظهرت أن المنطقة التي دخلها ميسي لا تُعد غرفة للحكام ولا تندرج ضمن المناطق المحظورة داخل الملعب، وبالتالي لم تُسجل أي مخالفة للوائح المنظمة.
وأظهرت المشاهد محاولة زميله الأوروغوياني لويس سواريز ثنيه عن التقدم عبر الإمساك بذراعه، غير أن ميسي واصل سيره عبر أحد الممرات في أروقة ملعب لوس أنجلوس ميموريال كوليسيوم، قبل أن يعود سريعًا إلى زملائه.
وأكد المتحدث أن جميع المناطق المقيّدة داخل الملاعب تكون محددة بإشارات واضحة.
وشهدت المباراة حضورًا جماهيريًا قياسيًا بلغ 75,673 متفرجًا، وهو الأعلى في تاريخ مباريات الجولة الافتتاحية للدوري، إلا أنها حملت بداية مخيبة لحامل اللقب إنتر ميامي بعد خسارته الكبيرة.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت في وقت سابق إلى احتمال تعرض ميسي لعقوبة، على خلفية تتبعه لطاقم التحكيم عبر أحد الأبواب، على غرار ما حدث مع مدافع إف سي سينسيناتي مات ميازغا، الذي عوقب بالإيقاف ثلاث مباريات عام 2023 بعد دخوله غرفة الحكام عقب إحدى المباريات.
وحتى الآن، لم تصدر لجنة الانضباط قرارات جديدة، إذ تعلن عادةً عن عقوباتها، سواء بالإيقاف أو الغرامة، في منتصف الأسبوع التالي للجولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك