وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

من الأرتال إلى الأنفاق الشبكية

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أشهر
1

لم تعد الجبهات في شرق أوكرانيا تُقاس بخطوط تماس تقليدية، بل بمساحات مفتوحة تتحول إلى أهداف فورية لأي جسم متحرك. .والتطور الأبرز اليوم هو توسّع ما يصفه عسكريون بـ" منطقة القتل" التي تفرضها الطائرات ا...

ملخص مرصد
الجبهات في شرق أوكرانيا تتحول من خطوط تماس تقليدية إلى مناطق مفتوحة تستهدفها الطائرات المسيرة، ما دفع القوات إلى الانسحاب من نقاط الاشتباك القريبة. المسيرات تتسبب بـ80% من خسائر القوات الروسية، وتفرض قواعد جديدة للحركة والإمداد. في خيرسون، تُبنى 'قبة مسيرات' تتضمن شبكات وحرباً إلكترونية لاعتراض 95% من المسيرات الوافدة.
  • المسيرات تتسبب بـ80% من خسائر القوات الروسية في ساحة المعركة
  • خيرسون تبني 'قبة مسيرات' باستخدام شبكات وحرب إلكترونية لاعتراض 95% من المسيرات
  • أكثر من 235 ألف قصف سُجل في خيرسون عام 2025، بينها 100 ألف هجوم بمسيّرات
من: القوات الأوكرانية والروسية أين: شرق أوكرانيا ومدينة خيرسون

لم تعد الجبهات في شرق أوكرانيا تُقاس بخطوط تماس تقليدية، بل بمساحات مفتوحة تتحول إلى أهداف فورية لأي جسم متحرك.

والتطور الأبرز اليوم هو توسّع ما يصفه عسكريون بـ" منطقة القتل" التي تفرضها الطائرات المسيّرة، في تحول عميق غيّر قواعد الحركة والإمداد والانتشار على امتداد الجبهة.

المسيّرات تعيد رسم ساحة المعركة.

فقد بات الظهور في العراء، حتى على بعد عشرات الكيلومترات من مواقع القوات الروسية، محفوفاً بمخاطر قاتلة، بحسب تقرير موسّع لصحيفة" فايننشال تايمز".

طائرات" الرؤية من منظور الشخص الأول" (FPV) تحلّق فوق طرق الإمداد وتضرب بدقة، فيما تُستخدم مسيّرات مربوطة بكابلات ألياف بصرية تمتد أحياناً حتى 40 كيلومتراً، ما يجعلها أقل تأثراً بالتشويش الإلكتروني.

هذا التحول دفع إلى انسحاب شبه كامل لوسائل النقل التقليدية من أقرب نقاط الاشتباك.

وتؤكد مصادر عسكرية أوكرانية أن الحركة تُستأنف فقط في ظروف جوية سيئة تُضعف قدرات التحكم بالمسيّرات، مثل الأمطار والرياح القوية.

من الأرتال المدرعة إلى" الأنفاق الشبكية".

فيما اختفت الأرتال المدرعة الكبيرة التي طبعت السنة الأولى من الحرب.

وبدلاً منها، انتشرت تحصينات متعددة الطبقات، وشباك كثيفة تُمدّ فوق الطرق لتشكيل ما يشبه أنفاقاً تحاول منع المسيّرات الانتحارية من الانقضاض على المركبات.

كما تُعزَّز الشاحنات الخفيفة بأقفاص معدنية وأشواك مضادة للمسيّرات، فيما يمكث الجنود غالباً تحت الأرض أو في مواقع مموهة بعناية.

ويصف تاراس تشموت، المحارب البحري السابق ومؤسس مؤسسة" كوم باك ألايف"، المشهد بأنه" منطقة قتل" تتوسع شهرياً، مؤكداً أن الحرب تغيّرت جذرياً بطريقة لم تستوعبها العواصم الأوروبية بالكامل بعد.

وتقدّر كييف أن المسيّرات تتسبب بما يصل إلى 80% من خسائر القوات الروسية في ساحة المعركة.

وصرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن كل كيلومتر إضافي يسيطر عليه الروس في جبهة دونيتسك" له ثمن واضح"، مشيراً إلى خسائر بشرية كبيرة.

كما أدت الرقابة الجوية المكثفة إلى إطالة فترات بقاء الوحدات في مواقعها، بعدما أصبحت عمليات التبديل محفوفة بالمخاطر نتيجة الاستهداف المستمر.

في مدينة خيرسون، التي استعادت أوكرانيا السيطرة عليها في نوفمبر 2022 بعد أشهر من الاحتلال الروسي، يجري تطبيق نموذج دفاعي غير مسبوق.

حاكم الإقليم أولكسندر بروكودين يصف الاستراتيجية بعبارة واضحة: " نبني قبة مسيّرات" تُعلّق طبقات من الشباك فوق الطرق والمستشفيات والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب دمج أنظمة حرب إلكترونية وأجهزة استشعار وفرق مدنية مدربة.

وتقول السلطات المحلية إن نحو 95% من المسيّرات الوافدة يتم اعتراضها، رغم استمرار القصف اليومي من الضفة الأخرى لنهر دنيبرو.

وخلال عام 2025 وحده، سُجّل أكثر من 235 ألف قصف في الإقليم، بينها نحو 100 ألف هجوم بمسيّرات، ما أدى إلى تدمير عشرات الآلاف من المباني وسقوط مئات القتلى، وفق بيانات محلية.

ورغم أن ميزانية الإقليم لعام 2026 لا تتجاوز 46 مليون دولار، يُخصص نحو 43% منها للتحصينات.

وباتت خيرسون، بحسب مسؤوليها، " نموذجاً دفاعياً" تتطلع دول أوروبية مثل ألمانيا والسويد والنرويج إلى دراسته، في ظل سباق متسارع للتكيف مع ملامح حروب تُرسم تفاصيلها اليوم في سماء أوكرانيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك