تبادل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره الهندي ناريندرا مودي رسائل ودّ واحتفاء متبادل عبر منصّة" إكس".
وأكدا عمق ما وصفاه بـ" الصداقة" و" التحالف" بين البلدين، مع حديث عن زيارة مرتقبة لمودي إلى إسرائيل، ما أثار الجدل عبر المنصات.
وأعلن نتنياهو في بيان نشره عبر منصة" إكس"، وضمن كلمته في افتتاح اجتماع مجلس الوزراء، عن زيارة مرتقبة لمودي إلى إسرائيل، واصفًا إياها بـ" التاريخية"، ومؤكدًا أنّ العلاقة بين البلدين تمثل" تحالفًا قويًا بين قوتين عالميتين رائدتين".
وشدّد على أنّ الشراكة مع الهند تقوم على رؤية استراتيجية مشتركة، وتمتد من التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة -بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية- إلى التنسيق الأمني والتعاون الإقليمي.
وتحدث أيضًا عن بناء ما سماه" محورًا" أو" سداسي تحالفات"، يضمّ دولًا من الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا وآسيا، في مواجهة ما وصفه بالمحاور المتطرفة، مؤكدًا أن البلدين" لا ينتظران المستقبل بل يبنيانه في الحاضر".
كما ربط زيارة مودي بحزمة خطوات داخلية، من بينها تسريع مشاريع بنية تحتية في النقب، تشمل المضي قدمًا في إنشاء مطار في صقلغ بالتوازي مع تطوير رامات دافيد، إضافة إلى إقرار إقامة مستوطنة جديدة في المنطقة ضمن خطط تنموية أوسع.
من جانبه، ردّ مودي برسالة شكر أكد فيها تقدير الهند" للصداقة الراسخة" مع إسرائيل، معتبرًا أنّ العلاقات الثنائية تقوم على الثقة والابتكار والالتزام المشترك بالسلام والتقدّم، معربًا عن تطلّعه إلى مباحثات مرتقبة خلال زيارته المُقبلة، في إطار تعزيز التعاون بين البلدين.
في المقابل، أثار الإعلان عن الزيارة وتوصيفها بالتحالف الاستراتيجي تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورأى منتقدون أنّ تعميق الشراكة في هذا التوقيت يحمل أبعادًا سياسية وأخلاقية في ظل حرب الإبادة الجماعية على غزة.
كما اعتبروا أنّ تعميق الشراكة مع إسرائيل قد ينعكس سلبًا على صورة الهند التي تُقدَّم تاريخيًا كدولة داعمة لقضايا التحرر، مستحضرين رمزية قادتها التاريخيين ومطالبين بمراجعة الموقف الرسمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك