قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب إيلاف - عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان "كورقة ضغط"، والجيش الإسرائيلي يعلن عن خسائر في صفوف ضباطه التلفزيون العربي - إطلاق صواريخ تحذيرية في خليج عُمان.. إيران تربط الاتفاق بالإفراج عن أصولها العربي الجديد - مونديال 2026 وإدارة الحشود.. خفايا 104 مواجهات في 3 دول CNN بالعربية - عيّنه أوباما.. قاضٍ فيدرالي يلغي قيود إدارة ترامب على طلبات اللجوء والهجرة ويوضح السبب سكاي نيوز عربية - واشنطن تفتح أبواب المونديال أمام منتخب إيران Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران
رياضة

الذاتي والموضوعي في مشاهدة السينما

الخليج | الرياضي
3

يتناول كتاب «روح الفيلم» لعبد الهادي شعلان، تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية مختلفة، تركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في تشكيل الأحكام والانطباعات. .ينطلق المؤلف من فكرة بسيطة وعمي...

ملخص مرصد
يتناول كتاب «روح الفيلم» لعبد الهادي شعلان تجربة مشاهدة الأفلام السينمائية من منظور يركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في تشكيل الأحكام. يرى المؤلف أن الاختلاف في الانطباعات يعود إلى الخلفيات الثقافية والتجارب الحياتية للمشاهدين وليس إلى العمل الفني وحده. يطرح الكتاب سؤالاً جوهرياً حول كيفية مشاهدة الأفلام دون إسقاط التجارب الشخصية، ويجيب بضرورة التجرد والتلقي بمعايير العمل نفسه.
  • يؤكد الكتاب أن المشاهد يتلقى الفيلم من خلال مخزونه الشخصي وليس كنص بصري مجرد
  • يرى شعلان أن الاختلاف في الانطباعات يعود للخلفيات الثقافية والتجارب الحياتية للمتلقي
  • يطرح الكتاب سؤالاً حول كيفية مشاهدة الأفلام دون إسقاط التجارب الشخصية
من: عبد الهادي شعلان

يتناول كتاب «روح الفيلم» لعبد الهادي شعلان، تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية مختلفة، تركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في تشكيل الأحكام والانطباعات.

ينطلق المؤلف من فكرة بسيطة وعميقة في آن واحد؛ فمشاهدان قد يجلسان جنباً إلى جنب داخل قاعة السينما، يشاهدان الفيلم ذاته، بالصوت والصورة نفسيهما، لكنهما يخرجان بانطباعين متباينين، بل ومتعارضين أحياناً.

يرى شعلان أن هذا الاختلاف لا يعود إلى العمل الفني وحده، بل إلى الخلفيات الثقافية والتجارب الحياتية والمشاعر المتراكمة لدى كل متلق، والتي تتحول إلى مرآة ينعكس عليها ما يعرض على الشاشة.

يؤكد الكتاب أن المشاهد لا يتلقى الفيلم بوصفه نصاً بصرياً مجرداً، بل من خلال مخزونه الشخصي؛ فمن عاش تجربة حب شبيهة بما يقدمه العمل، قد يتماهى مع أبطاله، ويستعيد ذكرياته الخاصة، بينما قد يرفضه آخر مر بتجربة مغايرة، ويراه مبالغاً فيه أو بعيداً عن الواقع.

ينسحب الأمر - بحسب المؤلف - على مختلف القيم الإنسانية التي تتناولها السينما، من صداقة ووفاء وخيانة وغيرها، حيث تتدخل التجربة الذاتية لتلوين الحكم وتوجيهه.

من هنا يطرح شعلان سؤالاً جوهرياً: كيف يمكن مشاهدة الفيلم من دون إسقاط التجارب الشخصية عليه؟ ويجيب بأن المدخل يكمن في «التجرد»، أي محاولة تلقي العمل بمعاييره الخاصة، وبالمنظور الذي صاغه صناعه، بعيداً عن انفعالاتنا المسبقة، فالفيلم كيان متكامل، صنعه فريق عمل ليعبر عن «روح» محددة، وعلى المشاهد أن يفسح المجال لهذه الروح كي تتسرب إليه، قبل إصدار الأحكام.

يذهب الكتاب إلى أن تعدد زوايا الرؤية لا يعني التناقض، بل قد يفضي إلى تكامل في الفهم، إذا تحرر المتلقي من أسر تجربته الضيقة، فإدراك «روح الفيلم» هو الغاية التي يسعى إليها المؤلف عبر مقالاته، حيث يحاول الاقتراب من جوهر الأعمال السينمائية، لا من خلال الانطباعات العابرة، بل عبر قراءة واعية تتجاوز الحساسية الشخصية إلى فضاء أرحب من الفهم الجمالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك