انخفاض مستوى السكر في الدم، وقلة الكافيين، وتغيّر نمط النوم—all قد تزيد من سرعة الانفعال.
إدراكك لهذه العوامل يجعلك أكثر تسامحًا مع نفسك وأهدأ في ردود فعلك.
ابدأ يومك بنيّة واضحة: “سأحافظ على هدوئي اليوم”.
التذكير المستمر بالهدف يعزّز ضبط النفس.
خذ نفسًا عميقًا ببطء (4 ثوانٍ شهيق – 4 احتفاظ – 6 زفير).
تجنّب النقاشات الحادّة قبل الإفطار.
خفّف استهلاك الأخبار ووسائل التواصل إن كانت تثير توترك.
احرص على وجبة سحور متوازنة (ألياف + بروتين + سوائل كافية).
قلّل السكريات العالية التي تسبب هبوطًا سريعًا في الطاقة.
نمْ عدد ساعات كافٍ، فقلة النوم تزيد حدّة المزاج.
قراءة، ذكر، مشي خفيف، أو تمارين استرخاء—كلها أنشطة تساعد على تصريف التوتر.
بدلًا من: “هو يقصد إغضابي”، جرّب: “ربما هو متعب مثلي”.
تغيير زاوية النظر يخفف حدّة الانفعال.
إن بدر منك رد فعل حاد، بادر بالاعتذار.
الاعتذار لا يُنقصك بل يرفع من نضجك الانفعالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك