أكد الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاؤه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تأتي في توقيت حساس بالنسبة للملفات الإقليمية الساخنة.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن التنسيق المصري السعودي يمثل دورًا مهمًا في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي، مثل القضية الفلسطينية والتوترات في غزة، إضافة إلى الملفات السودانية والليبية واليمنية والصومال، وتأثير الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال على استقرار منطقة القرن الإفريقي.
وأوضحت بدر الدين أن مصر والسعودية، باعتبارهما دولتين إقليميتين مؤثرتين، تلعبان دور الوساطة والتوفيق، خصوصًا في ظل التوتر الأمريكي‑الإيراني الذي قد ينذر بتداعيات خطيرة على المنطقة.
وتابعت أن التنسيق بين البلدين يمكن أن يسهم في إيجاد حلول توافقية، والحيلولة دون المجابهة العسكرية، ويؤدي إلى تشكيل جبهة من الدول ذات الأفكار المتقاربة للعمل على نزع فتيل الأزمات الإقليمية.
وأشارت الدكتورة إكرام إلى أن القمة بين مصر والسعودية تشمل أيضًا قضايا التعاون الاقتصادي والتنمية الثنائية، مؤكدة أن المملكة تمثل أكبر شريك اقتصادي عربي لمصر، مع وجود جالية مصرية كبيرة تتجاوز المليون شخص، تعمل في مجالات متنوعة تساهم في دعم الاقتصاد السعودي وتعزيز العلاقات الثنائية.
ولفتت إلى أن المشروعات المشتركة بين البلدين، مثل التجارة والاستثمار، تعكس التزامهما بتحقيق مصالح شعوبهما وتحقيق التنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك