وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

عندما يلبس الانسان «غِمَامَة» الحصان

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
2

يتم تغطية رأس الخيل بقناع جلدي يسمى “الغِمَامَة” وخاصة خلال السباقات؛ لعدة أسباب. .حيث تمنع الغمامة الحصان من النظر إلى الجوانب أوالخلف، ما يساعده على التركيز بشكل كامل على الطريق أمامه مباشرة، وتجن...

ملخص مرصد
يستخدم الخيل قناعاً جلدياً يسمى "الغمامة" خلال السباقات لمنعه من النظر إلى الجوانب أو الخلف، ما يساعده على التركيز في الطريق أمامه. ويقارن الكاتب هذا الأمر ببعض البشر الذين تسيطر عليهم الأطماع فلا يرون سواها، حتى لو كان ذلك على حساب الآخرين. ويضرب أمثلة على مديرين يتخذون قرارات مجحفة بحق الموظفين الصغار من أجل مكاسب شخصية.
  • تستخدم الغمامة في سباقات الخيل لمنع الحصان من التشتت بالنظر للجوانب أو الخلف
  • بعض المديرين يتخذون قرارات مجحفة بحق الموظفين الصغار من أجل مكاسب شخصية
  • يتنكر بعض الناجحين لمن ساعدهم في الوصول للمناصب العليا سعياً وراء المكاسب المالية
من: مديرون وموظفون

يتم تغطية رأس الخيل بقناع جلدي يسمى “الغِمَامَة” وخاصة خلال السباقات؛ لعدة أسباب.

حيث تمنع الغمامة الحصان من النظر إلى الجوانب أوالخلف، ما يساعده على التركيز بشكل كامل على الطريق أمامه مباشرة، وتجنب التشتت، أو الخوف من الجماهير.

وإن كانت الغمامة توضع على رأس الحصان للتركيز على طريقه، فإن بعض البشر تسيطر عليه أطماعه؛ حتى تصبح كالغمامة، فهو لا يرى سواها، حتى لو كان الطريق إلى تلك الأطماع يمر على أوجاع الآخرين.

ولا يكترث بأن يسبب الضرر لمن هم أقل منه؛ لكي يحصل على ما يظن أنه يخصه لوحده.

كم من مدير قرر فصل موظفين صغار؛ لكي يوفر في الميزانية.

و لقد سمعت أحدهم يقول بأنه لن يرضى أن يخسر جزءًا من الحوافز التى يتلقاها؛ بسبب نقص وفورات الميزانية.

وأذكر عندما قرر مدير الموارد البشرية في إحدى الشركات تخفيض مرتب رجل الأمن، الذي لايتجاوز ألفي ريال، بمقدار ٢٠٠ ريال في الشهر، وكأن مصير الشركة ستحددها هذه المبالغ الصغيرة.

والواقع يقول: إن قيمة بدل السفر لأحدهم لا تقل عن ٣ آلاف ريال يوميًا، هذا غير تذاكر الدرجة الأولى التى تكلف عشرات الآلاف.

وليس فقط صغار العاملين من يعاني من مثل هؤلاء المديرين، بل قد لا يقدرون من ساعدهم للوصول إلى أفضل الأماكن، و يتنكرون لكل من أعانهم في طريقهم إلى الصعود للمكان الذي وصلوا إليه في سبيل الحصول على مكسب مالي.

ويظنون أنهم وصلوا إلى المنصب بفضل قدراتهم فقط، وينسون أنه لا أحد يصل إلى مكانه إلا بفضل الله، وأشخاص يهيئهم الله لمساعدته للوصول إلى الأعلى.

للأسف مثل هؤلاء يقرأون القرآن، ولا يتعلمون منه شيئًا، وإلا تذكروا ما فعله الله- عز وجل- بقارون الذي كانت خزائنه مليئة لدرجة أن الرجال الأشداء كانوا يعجزون عن حمل.

مفاتيحها، وعندما طغى وتكبر، وظن أنه قد حصل على هذه الأموال بسبب علمه وعمله، خسف الله به، و بأمواله الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك