Euronews عــربي - تقرير لـ"واشنطن بوست": الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكرية وترسل حاملتي طائرات لمحيط إيران وكالة ستيب نيوز - الهند تجد في المقاتلات الروسية بديلا لمقاتلات رافال الفرنسية قناة الشرق للأخبار - ترمب يتصنع بانه الأروع والأفضل في التاريخ!، مراسل الشرق يرصد كواليس خطاب الرئيس الأميركي قناه الحدث - الفنانة منى جبر تتصدر الترند بسب نجلها يني شفق العربية - "حماس": تقديم خدمات قنصلية أمريكية داخل مستوطنة سابقة خطيرة العربي الجديد - إسرائيل تحوّل 258 مليون شيكل من أموال المقاصة إلى عائلات إسرائيلية Euronews عــربي - روما تعود للمتوسط: هل تملأ إيطاليا فراغ النفوذ الفرنسي المتراجع؟ وكالة ستيب نيوز - علاقات وطيدة ونموذجا يحتذى.. الإمارات تحتفل بأعياد الكويت الوطنية قناة تيربو العرب - ستيلانتس تخسر 27 مليار دولار بسبب السيارات الكهربائية العربية نت - التدريب المكثف يعيد تشكيل بكتيريا الأمعاء لدى الرياضيين
عامة

71 عاما على رحيل عزيز عثمان ملك «المونولوج الحزين»

مبتدا
مبتدا منذ 1 يوم
1

عزيز عثمان هو ابن الموسيقار الكبير محمد عثمان، أحد رواد تطوير الموسيقى المصرية، ورغم نشأته في كنف التواشيح الدينية، إلا أن روحه المرحة جذبه لعالم" المونولوج"، ليصقل موهبته في كنف فرقتي بديعة مصابني وع...

ملخص مرصد
عزيز عثمان، ابن الموسيقار محمد عثمان، اشتهر بأداء المونولوجات الحزينة رغم نشأته في بيئة دينية. حقق شهرة واسعة عام 1946 من خلال شخصية "محمود بلاليكا" في فيلم "لعبة الست"، لكن حياته الشخصية كانت مليئة بالمآسي. توفي عام 1955 عن عمر 62 عاماً تاركاً إرثاً فنياً مميزاً.
  • اشتهر بأداء المونولوجات الحزينة رغم نشأته في بيئة دينية
  • حقق شهرة واسعة عام 1946 من خلال شخصية "محمود بلاليكا" في فيلم "لعبة الست"
  • توفي عام 1955 عن عمر 62 عاماً تاركاً إرثاً فنياً مميزاً
من: عزيز عثمان أين: مصر متى: 1955

عزيز عثمان هو ابن الموسيقار الكبير محمد عثمان، أحد رواد تطوير الموسيقى المصرية، ورغم نشأته في كنف التواشيح الدينية، إلا أن روحه المرحة جذبه لعالم" المونولوج"، ليصقل موهبته في كنف فرقتي بديعة مصابني وعلي الكسار.

جاءت المحطة الفاصلة في مسيرته عام 1946 عبر شخصية" محمود بلاليكا" في فيلم" لعبة الست"، وبأدائه الساخر لأغنية" بطلوا ده واسمعوا ده"، استطاع انتزاع الضحكات من القلوب، محولا الأغنية إلى أيقونة شعبية للمزاح تتردد حتى يومنا هذا.

خلف هذا القناع الضاحك، عاش عزيز حياة تراجيدية؛ إذ تزوج من" جميلة الجميلات" ليلى فوزي رغم فارق السن الكبير بينهما، ومع انتهاء هذا الزواج بالطلاق، ودخول ليلى في تجربة جديدة مع أنور وجدي، غرق عزيز في نوبة اكتئاب حادة وحزن لازمته حتى لحظاته الأخيرة، وكأن ألحانه" الحزينة" كانت انعكاسا لواقع أليم يعيشه.

رحل" بلاليكا" عام 1955 عن عمر ناهز 62 عاما، تاركا خلفه رصيدا مميزا مثل" غريب وفارقتكم" و" تحت الشباك".

وغيرها من الأعمال المميزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك