القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

الجفاف والفيضانات يحولان واحة “امتزكين” بطاطا من جنة النخيل إلى أطلال

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر

تعيش واحة “امتزكين ن تليت”، المتواجدة بدوار “امتزكين” بجماعة “تليت”، قيادة الكوم بإقليم طاطا، وضعية وُصفت بالكارثية، بعدما أنهكتها سنوات متتالية من الجفاف والتدهور البيئي، فضلا عن تداعيات الفيضانات ال...

ملخص مرصد
تعاني واحة امتزكين ن تليت بإقليم طاطا من تدهور بيئي حاد بعد سنوات من الجفاف والفيضانات التي ضربت المنطقة منذ 2014. كانت الواحة في السابق من أكبر وأشهر واحات الإقليم، لكنها اليوم تشهد تراجعا مقلقا في الغطاء النباتي وانهيارا في البنية التحتية. يطالب السكان بتدخل عاجل لإنقاذ ما تبقى من هذا الإرث البيئي والاقتصادي.
  • واحة امتزكين ن تليت بطاطا تدهورت بسبب الجفاف والفيضانات منذ 2014
  • الواحة كانت تنتج تمورا متميزة مثل بوفقوس وبوسكري والجيهل
  • السكان يطالبون ببرامج تأهيل عاجلة لإنقاذ الواحة
من: سكان واحة امتزكين ن تليت بإقليم طاطا أين: واحة امتزكين ن تليت، دوار امتزكين، جماعة تليت، قيادة الكوم، إقليم طاطا

تعيش واحة “امتزكين ن تليت”، المتواجدة بدوار “امتزكين” بجماعة “تليت”، قيادة الكوم بإقليم طاطا، وضعية وُصفت بالكارثية، بعدما أنهكتها سنوات متتالية من الجفاف والتدهور البيئي، فضلا عن تداعيات الفيضانات التي شهدتها المنطقة منذ سنة 2014، والتي خلفت آثارا عميقة ما تزال بصماتها واضحة إلى اليوم.

وبحسب إفادات متطابقة من أبناء المنطقة، فإن الواحة التي كانت إلى وقت قريب مضرب مثل في إقليم طاطا من حيث كثافة نخيلها وجودة تمورها، أصبحت اليوم تعاني من تراجع مقلق في الغطاء النباتي وجفاف عدد من السواقي التقليدية، إلى جانب انهيار أجزاء من البنية الواحية التي شكلت لعقود مصدر عيش رئيسي للسكان.

وفي هذا السياق، قال الحسن، أحد أبناء تليت، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، إن واحة امتزكين كانت من أكبر وأشهر الواحات بالإقليم، وكانت تنتج أنواعا متميزة من التمور، من بينها “بوفقوس” و”بوسكري” و”الجيهل”، مؤكدا أن هذه الأصناف كانت تشكل دعامة أساسية للاقتصاد المحلي وموردا رئيسيا للأسر القاطنة بالدوار.

وأضاف المتحدث ذاته أن سنة 2014 شكلت نقطة تحول سلبية في مسار الواحة، بعدما تسببت الفيضانات في أضرار كبيرة طالت البنية التحتية الفلاحية والسواقي، مبرزا أن توالي سنوات الجفاف وتراجع صبيب الفرشة المائية عمّقا من حدة الأزمة، وأديا إلى نفوق عدد من أشجار النخيل وتراجع الإنتاج بشكل غير مسبوق.

وأشار إلى أن التغيرات المناخية التي تعرفها المنطقة، إلى جانب غياب تدخلات مستعجلة لإعادة تأهيل الواحة، جعلت الوضع يزداد تعقيدا سنة بعد أخرى، في ظل اعتماد الساكنة بشكل شبه كلي على النشاط الفلاحي المرتبط بالواحة.

وشدد المتحدث على ضرورة تدخل المسؤولين والسلطات المختصة بشكل عاجل من أجل إنقاذ ما تبقى من واحة امتزكين، عبر إطلاق برامج لإعادة تأهيل البنية الواحية، ودعم الفلاحين الصغار، وتعزيز مشاريع الحفاظ على الموارد المائية، بما يضمن استدامة هذا الإرث البيئي والاقتصادي الذي يشكل جزءا من هوية المنطقة.

وتطرح الوضعية الراهنة لواحة امتزكين ن تليت بإقليم طاطا أكثر من علامة استفهام حول مستقبل الواحات بالجنوب الشرقي، في ظل التحديات المناخية المتزايدة، ما يستدعي مقاربة شمولية ومستدامة لحماية هذا الموروث الطبيعي وصون سبل عيش الساكنة المحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك