قناة الغد - وفدا حماس والجبهة الديمقراطية يصلان القاهرة لبدء جولة مفاوضات بشأن غزة العربي الجديد - تصعيد لبناني رسمي في وجه إيران.. وعون لقاسم: شعب لبنان ليس شعبك القدس العربي - حزب تونسي: الأحكام الصادرة في قضية “الجهاز السري” خطوة جديدة باتجاه إلغاء الحياة السياسية العربية نت - مونديال 1974.. لقطة مضحكة تخفي خلفها تهديدات بالقتل قناه الحدث - جبانة غامضة تكشف أسرار دلتا مصر وكالة الأناضول - أوكرانيا وروسيا تتبادلان 185 أسيرا عسكريا من كل جانب العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون
عامة

الحمامة الجاسوسة في الطريق بنسبة نجاح 100%.. هذه الدولة تجندها كما في الخيال العلمي

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر
1

ضمن مشروع مراقبة مُستقبلي يهدف إلى استخدام الطيور الحية في الحالات التي تعجز فيها الطائرات المُسيّرة التقليدية عن أداء مهامها، ذكرت تقارير إعلامية أن روسيا تُطوّر «حمام تجسس» مزروعاً في أدمغة هذه الطي...

ملخص مرصد
تطوّر روسيا مشروعاً مستقبلياً لتحويل الحمام إلى طيور تجسس مزروع في أدمغتها رقائق عصبية تسمح بتوجيهها عن بُعد. وتزوّد هذه الطيور بكاميرات صغيرة وألواح شمسية للمراقبة طويلة المدى. وتدّعي الشركة المطوّرة نجاحاً بنسبة 100% في عمليات الزرع دون الحاجة لتدريب مسبق.
  • تطوّر روسيا حمام تجسس مزروع في أدمغته رقائق عصبية للتحكم عن بُعد
  • تزوّد الطيور بكاميرات صغيرة وألواح شمسية للمراقبة طويلة المدى
  • تدّعي الشركة نجاحاً بنسبة 100% في عمليات الزرع دون تدريب مسبق
من: شركة نييري غروب الروسية أين: روسيا

ضمن مشروع مراقبة مُستقبلي يهدف إلى استخدام الطيور الحية في الحالات التي تعجز فيها الطائرات المُسيّرة التقليدية عن أداء مهامها، ذكرت تقارير إعلامية أن روسيا تُطوّر «حمام تجسس» مزروعاً في أدمغة هذه الطيور.

وتتولى شركة «نييري غروب» الروسية الناشئة في مجال التكنولوجيا تطوير هذه التقنية غير المألوفة، حيث تدّعي نجاحها في زرع رقائق عصبية في أدمغة الحمام، مما يسمح للمُشغّلين بتوجيه مسارات طيرانها عن بُعد.

ويتضمن المشروع، الذي يحمل الاسم الرمزي PJN-1، تزويد الحمام بكاميرات صغيرة مُثبّتة على الجسم ووحدات إلكترونية صغيرة تُحمل على الظهر.

واستُخدم الحمام من قِبل البشر لقرون، حيث كان ينقل الرسائل والأخبار.

وقال موقع «أوبديلي» إن الواجهة المزروعة تعمل عن طريق تحفيز مناطق مُحدّدة في دماغ الطائر بشكل طفيف، مما يُشجّعه على الانعطاف يميناً أو يساراً مع الاستمرار في الطيران بشكل طبيعي.

ولا يتجاوز النظام غرائز الطائر، بل يوجهه على طول مسار مُخطط مسبقاً باستخدام إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

وتساعد ألواح شمسية صغيرة مُثبتة على الطيور في تزويد الجهاز بالطاقة.

وتؤكد الشركة الناشئة أن الحمام لا يحتاج إلى تدريب أو تهيئة خاصة، وتدّعي أن عملية الزرع آمنة، حيث تُحقق نسبة نجاح 100% بفضل استخدام تقنية الجراحة التجسيمية لوضع الأقطاب الكهربائية.

وعلى عكس الطائرات المسيّرة التقليدية، لا تحتاج هذه الحوامل البيولوجية إلى تغيير البطاريات أو الهبوط بشكل متكرر، ويُقال إنها قادرة على قطع مسافات تصل إلى 400 كيلومتر دون توقفات يومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك