Euronews عــربي - عد بالزمن إلى زمن البعثات القطبية الكبرى في مقصورة بطراز القرن 19 روسيا اليوم - إعلان عن أكبر اكتتاب أولي بتاريخ البورصة في العالم التلفزيون العربي - مقاربة أمنية برعاية أميركية.. ما هي "المناطق التجريبية" جنوبي لبنان؟ يني شفق العربية - الكنيست يمنح عشرات المستوطنات بالضفة إعفاءات ضريبية يني شفق العربية - عون يشكر قطر على دعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان إيلاف - "الحرب على إيران خلقت مشكلة نووية جديدة".. وثيقة سرية دولية تكشف عن كارثة Euronews عــربي - لمواجهة نقص الأيدي العاملة في قطاع الزراعة.. اليونان تبدأ استقدام 5 آلاف مصري العربية نت - نائبة بريطانية تقاضي "غروك" بسبب صور مزيفة بلباس البحر الجزيرة نت - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط فرانس 24 - ديشان يؤكد جاهزية مبابي بدنيا ونفسيا لمونديال 2026 رغم موسمه الصعب مع ريال مدريد
عامة

أيهما أفضل أصلي الوتر مع الإمام في المسجد أم في المنزل آخر الليل؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

أوضح العلماء أن الأرجح في عدد ركعات صلاة التراويح هو إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، استناداً إلى ما ورد في حديثي السيدة عائشة وابن عباس رضي الله عنهم، مع تأكيدهم على جواز الزيادة على ذلك التزاماً ب...

ملخص مرصد
أوضح العلماء أن الأفضل لمن يصلي التراويح في المسجد أن يوتر مع الإمام للحصول على أجر قيام ليلة كاملة، استناداً لحديث أبي ذر. وفي حال الرغبة بالقيام والتهجد بعد الوتر، يجوز الصلاة شفعاً دون إعادة الوتر، مع إمكانية زيادة ركعة بعد سلام الإمام لجعل الوتر آخر الصلاة.
  • الأفضل لمن يصلي التراويح في المسجد أن يوتر مع الإمام للحصول على أجر قيام ليلة كاملة.
  • يجوز لمن أوتر مع الإمام أن يصلي شفعاً بعد ذلك دون إعادة الوتر، وفقاً لحديث النبي.
  • يمكن زيادة ركعة بعد سلام الإمام لجعل الوتر آخر الصلاة مع الحفاظ على أجر متابعة الإمام.
من: العلماء والفقهاء

أوضح العلماء أن الأرجح في عدد ركعات صلاة التراويح هو إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، استناداً إلى ما ورد في حديثي السيدة عائشة وابن عباس رضي الله عنهم، مع تأكيدهم على جواز الزيادة على ذلك التزاماً بالأدلة التي ساقها جمهور الفقهاء.

وفيما يخص المفاضلة بين الوتر مع الإمام أو تأخيره، ذكر العلماء أن الأفضل لمن يصلي التراويح في المسجد أن يوتر مع إمامه، استناداً لحديث أبي ذر رضي الله عنه الذي رفعه للنبي صلى الله عليه وسلم: " إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"، وهو ما يمنح المصلّي أجر ليلة كاملة بمجرد بقائه حتى نهاية صلاة الإمام.

وأشار العلماء إلى أن من أراد القيام والتهجد في آخر الليل بعدما أوتر مع الإمام، فإنه يشرع له أن يصلي ما شاء من الركعات مثنى مثنى (شفعاً) دون أن يعيد الوتر مرة أخرى، وذلك لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك في قوله: " لا وتران في ليلة".

وقد استدل الفقهاء، ومنهم الإمام النووي، بحديث السيدة عائشة الذي يثبت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد الوتر وهو جالس، مما يدل على جواز التنفل بعد الوتر بلا كراهة، ويكون فعله ذلك بياناً للجواز.

كما استعرض العلماء حلاً لمن يرغب في الجمع بين فضيلة الصلاة مع الإمام حتى ينصرف وبين جعل آخر صلاته بالليل وتراً، وهو ما روي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ حيث يمكن للمأموم إذا سلم الإمام من الوتر أن يقوم ويأتي بركعة إضافية ليشفع بها صلاته ولا يسلم مع الإمام.

وأكد العلماء أن هذا العمل لا بأس به وقد نص عليه أهل العلم، مشيراً إلى أن المصلي في هذه الحالة يصدق عليه أنه قام مع الإمام حتى انصرف، لكنه زاد ركعة لمصلحة شرعية ليجعل وتره في ختام تهجده.

وفي ذات السياق، أكد الشيخ ابن جبرين أن متابعة الإمام حتى ينصرف هي الأفضل للحصول على أجر قيام ليلة، فإن أوتر معه وانصرف كفاه ذلك ولا حاجة للوتر مجدداً، وإن استيقظ صلى ركعتين ركعتين.

أما من فضل شفع الوتر مع الإمام بزيادة ركعة ثم تأخير الوتر المستقل لآخر الليل، فقد امتثل لقوله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً"، مشددين على أن تخوف البعض من كلام الناس عند القيام لزيادة ركعة يعالج بتعليمهم أن هذا مما أفتى به كبار العلماء المعتبرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك