وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

الشنّة والمجلاد.. وسيلتان تقليديتان لحفظ التمور في العُلا

المواطن
المواطن منذ 3 أشهر
3

تعد “الشنّة” و”المجلاد” من وسائل حفظ التمور التقليدية لدى أهالي محافظة العُلا التي لا تزال قائمة حتى وقتنا الحاضر؛ حيث شكّلتا عبر الأجيال جزءًا من الممارسات الزراعية والغذائية المرتبطة بموسم التمور في...

ملخص مرصد
تعد "الشنّة" و"المجلاد" من وسائل حفظ التمور التقليدية التي لا تزال تُستخدم في محافظة العُلا. تعتمد "الشنّة" المصنوعة من جلود الحيوانات و"المجلاد" المصنوع من سعف النخيل في حفظ التمور وحمايتها من العوامل البيئية. تعكس هذه الممارسات الإرث الزراعي الذي توارثه أهالي العُلا ويشهد إقبالًا متزايدًا خلال شهر رمضان.
  • تُستخدم "الشنّة" المصنوعة من جلود الحيوانات لحفظ التمور لفترات طويلة
  • يُستخدم "المجلاد" المصنوع من سعف النخيل لحماية التمور من العوامل البيئية
  • تُعد هذه الوسائل جزءًا من الإرث الزراعي المتوارث في العُلا
من: أهالي محافظة العُلا أين: محافظة العُلا

تعد “الشنّة” و”المجلاد” من وسائل حفظ التمور التقليدية لدى أهالي محافظة العُلا التي لا تزال قائمة حتى وقتنا الحاضر؛ حيث شكّلتا عبر الأجيال جزءًا من الممارسات الزراعية والغذائية المرتبطة بموسم التمور في المحافظة.

ويعتمد الأهالي على “الشنّة” -المصنوعة من جلود الحيوانات- في حفظ التمور وتخزينها لفترات طويلة مع الحفاظ على جودتها، فيما يُستخدم “المجلاد” المصنوع من سعف النخيل وسيلةً تقليدية تُسهم في حماية التمور من العوامل البيئية، وتسهّل نقلها وتخزينها.

وتأتي هذه الممارسات ضمن الإرث الزراعي الذي توارثه أهالي العُلا، في ظل تنوع أصناف التمور التي تشهد إقبالًا متزايدًا خلال شهر رمضان المبارك؛ نظرًا لما تمثّله من عنصرٍ أساسي على المائدة الرمضانية، وما تتميز به تمور العُلا من جودة وقيمة غذائية عالية.

وتعكس هذه الوسائل التقليدية ارتباط المجتمع المحلي بالنخلة، بوصفها أحد أبرز مكونات الهوية الزراعية في المحافظة، واستمرار استخدام أدوات الحفظ القديمة إلى جانب الوسائل الحديثة؛ بما يُجسّد الحفاظ على الموروث الزراعي، وتعليم الأجيال هذه المهنة والوسائل التقليدية التي باتت تحظى بفعالية سنوية تُسهم في استدامتها ونقلها عبر الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك