استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس الإثنين في البيت الأبيض، عائلات ضحايا الجرائم التي ارتكبها مهاجرون، وقّع خلالها إعلان يوم الثاني والعشرين من فبراير يومًا وطنيًا" لعائلات الملائكة"، كما سمّاهم.
إلا أن أسهم الانتقادات لاحقت ترمب بعد حديثه مع امرأة من الحضور متباهيًا بأنه دفع تكلفة جراحة طبية لإنقاذ بصرها.
فبينما كان ينتقد سياسة عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، في التعامل مع العاصفة الثلجية التي تضرب المدينة، قطع ترمب حديثه فجأة ليخاطب طفلة بين الحضور تدعى" إيما"، ويسألها: " هل أنتِ بخير؟ هل عيناكِ بخير؟ ".
" دفعتُ الكثير من المال لعلاجها".
وأضاف ترمب أن السيدة" شبه عمياء" بسبب المياه البيضاء على العين، وقال إنه دفع" الكثير من المال" لكي تجري عملية جراحية، الأربعاء المقبل، مشيرًا إلى أن الطبيب بالغ في السعر وقام باستغلاله.
وتابع ترمب: " إنه طبيب مكلف جدًا، من الطراز الرفيع، أليس كذلك؟ لكن ستحصلين على رؤية 20/20".
موقف ترمب أثار انتقاداتٍ حادة على منصات التواصل، إذ رأى بعض المتفاعلين أن من غير اللائق أن يقدّم الرئيس مساعدة طبية عاجلة لمواطن، بصيغة توحي بالمنّ أو الاستعراض، معتبرين أن الأمر لا ينبغي توظيفه لتحسين الصورة السياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك