قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

تجربة المجلس الانتقالي بين التحامل والتقييم

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 3 أشهر
5

كما توقعتُ بُعَيد مسرحية “حل المجلس الانتقالي” وملاحقة قيادته، بدأت سكاكين الشتيمة تشحذ وسهام التشهير والاتهام تعد وتتعدد، وتبرع الكثيرون للانخراط في مهرجان التشفي والشماتة والافتراء والتلفيق، وهذا ما...

ملخص مرصد
يتناول المقال تجربة المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكداً أنه ليس كياناً ملائكياً خالياً من العيوب، لكنه ينتقد حملات التشهير والشماتة التي يتعرض لها من قبل من كانوا جزءاً منه أو انتفعوا من ورائه. ويشدد الكاتب على ضرورة تقييم التجربة بموضوعية من خلال هيئات المجلس، وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي في ظل الحرب العلنية التي يتعرض لها.
  • يؤكد الكاتب أن المجلس الانتقالي ليس كياناً ملائكياً وإنما له نجاحات وأخطاء مثل أي تجربة سياسية.
  • ينتقد حملات التشهير والتشفي ضد المجلس من قبل من كانوا جزءاً منه أو انتفعوا من ورائه.
  • يدعو إلى تقييم تجربة المجلس بموضوعية من خلال هيئاته وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
من: المجلس الانتقالي الجنوبي

كما توقعتُ بُعَيد مسرحية “حل المجلس الانتقالي” وملاحقة قيادته، بدأت سكاكين الشتيمة تشحذ وسهام التشهير والاتهام تعد وتتعدد، وتبرع الكثيرون للانخراط في مهرجان التشفي والشماتة والافتراء والتلفيق، وهذا ما يمكن توقعه مع كل طرف يدخل في صراعٍ غير متكافئ يخرج فيه خاسراً للمعركة، فإدانة المهزوم هي أقصر الطرق للانتهازيين والباحثين عن المصالح المترتبة على ما تؤول إليه تلك المعارك الحمقاء.

إنني هنا لا أتحدث عن إعلام إسطنبول ومن لف لفه من المراكز الإعلامية المعادية لقضية شعب الجنوب وغيرهم من أعداء الحقيقة ومحترفي التزوير والتزييف، بل إن المقصود بالحديث هم الأقربون إلى المجلس الانتقالي.

لا شك ان المجلس الانتقالي لم يكن ولن يكونَ كياناً ملائكياً نقياً من العيوب والمآخذ، فمثله مثل اي تجربة سياسية لها ما لها من النجاحات وعليها ما عليها من الاخطاء والنواقص لكن الشروع في شحذ السهام والسكاكين في وجه تجربة المجلس الانتقالي من قبل الذين كانوا جزءًا منه والأكثر من هذا من الذين انتفعوا من وراء انخراطهم في فعالياته ومؤسساته وحصدوا ما حصدوا من الفوائد، إن كل هذا لا يعد شجاعةً ولا يمثل موقفاً نزيهاُ يعتد به، لأنه باختصار شديد يبعث برسائل ودٍّ وعربون تأييد لاعداء الانتقالي الذين تمنوا اجتثاثه من الوجود وأكاد أشسك أن يفلحوا في ما تمنوه.

إنني هنا لا أدعو إلى تقديس المجلس الانتقالي ولا إلى تأليه أيٍ من قادته، ولا إلى التبرُّؤ من أخطاء المجلس وسوء تصرف بعض المحسوبين عليه ولا إلى السكوت عن عيوبه وعدم مراجعتها، لكن من المهم أن يعرف الذين يحاولون بحسن نية، التبرؤ من مرحلة المجلس الانتقالي من خلال استعراض ما وقع فيه بعض قادته من أخطاء أو ما ينسب إلى البعض منهم زورا من اتهامات، عليهم أن يعرفوا أن العرب عندما قالوا “لكل مقامٍ مقال” كانوا يقصدون أن ليس كل الكلام يصلح قوله في كل مكان وزمان، وإنه حتى كلمة الحق، لها مكانها وسياقها وزمانها، فهي قد تفقد ما فيها من الأحقية حينما تقال في غير مقامها.

وفي كل الأحوال وحتى لا يساء فهم حديثي هنا، فإنني مع تقييم تجربة المجلس الانتقالي الجنوبي والكشف عن نقاط ضعفه ومواطن العيوب في عمله، لكن كل هذا ينبغي أن يتم من خلال وقفة تقييمية تقدم عليها هيئات المجلس وأهمها جمعيته الوطنية ومجلس مستشاريه ومن تبقى من أعضاء هيئة رئاسته، ولا بأس من اشتراك أنصاره وحتى من يخالفه الموقف بموضوعية ومهنية في عملية التقييم هذه، لكن هذا لا ينبغي أن يأتي من خلال وسائل التوصل الاجتماعي ولا أن يتم في هذه المرحلة التي ما يزال المجلس وتجربته يتعرضان لحرب علنية، حربٍ لا تقتصر على حملات التشهير والتشويه والتلفيق والاتهام الزائف، بل وحرب فعلية من خلال رسائل التهديد والوعيد لقياداته وناشطيه والتضييق على عملهم وإغلاق مقرات المجلس وملاحقة بعض قياداته.

ومهما يكن من عيوب ونواقص مرت بها تجربة المجلس الانتقالي فإنه وحينما يكون من يتهم قيادته بالخيانة الوطنية ويأمر بملاحقتهم عبر القضاء أشخاص من عينة رشاد العليمي بتاريخه المثقل بالإجرام والقتل ويديه الملطختين بدماء الأبرياء فإن أخطاء الانتقالي والمحسوبين عليه لا تمثل سوى قطرة في بحر جرائم العليمي وتاريخه الأسود.

قد يحظرون المجلس الانتقالي، وقد يتهمون بعض قياداته بجرائم عظمي، من صنع أخيلتهم، وقد يقبضون على بعض تلك القيادات، وقد يغتالون البعض،

السُّذج يقولون فليذهب المجلس ولتذهب قياداته وليذهب رئيسه، لكنهم لا يعلمون أن المستهدف ليس المجلس، ولا أخطاؤه ولا قياداته، إن المستهدف هو القضية الجنوبية والمشروع التحرري الجنوبي الذي أمضى الجنوبيون ثلاثة عقود ونيف يناضلون من أجله.

لكن ستخيب كل محاولاتهم وستنتصر القضية الجنوبية بالمجلس أو بدونه، بعيدروس الزبيدي أو بغيابه أو تغييبه، لأن وراءها شعب مؤمن بعدالتها ومتمسك بمشروعيتها، ويمتلك من الصبر والاستعداد لدفع الضريبة مهما ارتفعت كلفتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك