فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

أحفورة مصرية من 62 مليون عام تكشف سر الأسماك الحديثة

العربية.نت | اليمن
1

أعلنت جامعة المنصورة مؤخراً تحقيق إنجاز علمي جديد بعد نجاح فريق بحثي دولي بقيادة مركز الجامعة للحفريات الفقارية في اكتشاف موقع أحفوري نادر في الصحراء الشرقية المصرية يعود عمره إلى نحو 62. 2 مليون سنة....

ملخص مرصد
أعلنت جامعة المنصورة اكتشاف موقع أحفوري نادر في الصحراء الشرقية المصرية يعود إلى 62.2 مليون سنة، يوثق مرحلة مبكرة لظهور الأسماك البحرية الحديثة بعد الانقراض الجماعي للديناصورات. وكشفت الدراسة عن مئات الحفريات البحرية، بما في ذلك أكثر من 20 نوعًا جديدًا من الأسماك، مشيرة إلى انتشارها السريع بفعل التغيرات المناخية. ويعزز الاكتشاف مكانة الجامعة المصرية في البحث العلمي العالمي.
  • اكتشاف موقع أحفوري في الصحراء الشرقية المصرية عمره 62.2 مليون سنة
  • توثيق أكثر من 20 نوعًا جديدًا من الأسماك البحرية بعد الانقراض الجماعي
  • جامعة المنصورة تعلن أهمية الموقع لفهم تعافي النظم البيئية البحرية
من: جامعة المنصورة، فريق بحثي دولي أين: الصحراء الشرقية المصرية

أعلنت جامعة المنصورة مؤخراً تحقيق إنجاز علمي جديد بعد نجاح فريق بحثي دولي بقيادة مركز الجامعة للحفريات الفقارية في اكتشاف موقع أحفوري نادر في الصحراء الشرقية المصرية يعود عمره إلى نحو 62.

2 مليون سنة.

ويُعد هذا الموقع من أهم الاكتشافات العلمية الحديثة، إذ يوثق مرحلة مبكرة من ظهور الأسماك البحرية الحديثة بعد أقل من أربعة ملايين سنة فقط من الانقراض الجماعي الذي أدى إلى اختفاء الديناصورات ومعظم أشكال الحياة على الأرض.

وكشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science Advances الدولية المرموقة، عن مئات الحفريات البحرية المحفوظة بدرجة استثنائية، من بينها أكثر من 20 نوعًا جديدًا من الأسماك لم تكن معروفة من قبل.

تأثير التغيرات المناخية على الحياة البحريةكما أظهرت النتائج أن مجموعات الأسماك الحديثة بدأت في الانتشار والتطور بسرعة أكبر مما كان يعتقده العلماء، وأن البحار الاستوائية القديمة، ومنها المنطقة التي تمثلها مصر حاليًا، ربما لعبت دورًا محوريًا في انطلاق هذه المجموعات إلى محيطات العالم.

فيما أكد الباحثون أن الموقع الأحفوري يمثل نافذة فريدة لفهم كيفية تعافي النظم البيئية البحرية بعد واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية في تاريخ الأرض، ويوفر معلومات مهمة حول تأثير التغيرات المناخية على الحياة البحرية خلال تلك الفترة.

كما لفتواً إلى أن هذا الاكتشاف يعزز مكانة جامعة المنصورة ومصر على خريطة البحث العلمي العالمية، ويؤكد قدرة العلماء المصريين على المساهمة في أبحاث واكتشافات ذات تأثير دولي كبير من خلال التعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات البحثية حول العالم.

وفي السياق، أوضح الدكتور هشام سلام، عالم الحفريات الفقارية ومؤسس مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، أن الموقع الأحفوري المكتشف في الصحراء الشرقية يعود عمره إلى نحو 62.

2 مليون سنة، أي بعد أقل من أربعة ملايين سنة فقط من الانقراض الجماعي الذي أنهى عصر الديناصورات.

وأضاف في تصريحات للعربية.

نت/الحدث.

نت، أن الموقع يُعد من مواقع “لاجريشتات” النادرة عالميًا، والتي تتميز بالحفظ الاستثنائي للحفريات، ما يمنح العلماء فرصة فريدة لإعادة بناء صورة دقيقة للحياة البحرية خلال تلك الحقبة السحيقة.

كما أشار إلى أن الفريق البحثي نجح في توثيق مئات الحفريات السمكية المكتملة، من بينها أكثر من 20 نوعًا جديدًا لم تكن معروفة من قبل.

وأكد أن أهمية الاكتشاف لا تقتصر على العدد الكبير للحفريات، بل تكمن أيضًا في كشفه عن ظهور وانتشار الأسماك البحرية الحديثة بوتيرة أسرع مما كان يعتقده العلماء سابقًا.

إلى ذلك، لفت سلام إلى أن نتائج الدراسة تدعم فرضية أن الانقراض الجماعي أعاد تشكيل النظم البيئية البحرية بشكل كامل، حيث اختفت العديد من الأسماك المفترسة القديمة، ما أتاح المجال أمام المجموعات الحديثة لاحتلال أدوارها البيئية والتوسع في البحار.

وختم مشددا على أن الموقع يمثل بيئة بحرية مفتوحة نادرة من تلك الفترة الزمنية، الأمر الذي يساعد الباحثين على فهم كيفية تعافي المحيطات وتأثرها بالتغيرات المناخية بعد الكوارث الكبرى في تاريخ الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك