وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

التربية بالمشاركة.. علي جمعة يوضح الطريقة المثلى لتعامل الآباء مع الأبناء

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، في حلقة جديدة من برنامج «نور الدين والشباب» المذاع عبر قناة «cbc»، إن موضوع الرقابة الوالدية واستقلال الشباب من القضايا الشائكة التي يواجهها...

ملخص مرصد
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التربية بالمشاركة والحوار بين الآباء والأبناء أفضل من أساليب المنع التقليدية. وأكد أن مشاركة الأهل للأبناء في متابعة المحتوى الرقمي ومناقشة قيمه الإيجابية والسلبية تساعد الشباب على التمييز بين الخير والشر بطريقة عملية. وأوضح أن هذا الأسلوب يمنح الشباب مهارات الاستقلالية واتخاذ القرارات الصحيحة مع بقاء الأهل مرشدين وداعمين لهم.
  • أكد علي جمعة أن الرقابة المشددة على الشباب تسبب لهم الضيق في العصر الحديث.
  • دعا إلى التوازن بين الاستقلالية الشخصية للفرد والرقابة الوالدية.
  • شدد على أن أساليب التربية القائمة على المنع فقط أصبحت غير فعالة.
من: الدكتور علي جمعة أين: برنامج نور الدين والشباب على قناة cbc

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، في حلقة جديدة من برنامج «نور الدين والشباب» المذاع عبر قناة «cbc»، إن موضوع الرقابة الوالدية واستقلال الشباب من القضايا الشائكة التي يواجهها المجتمع المعاصر، لافتًا إلى أن طبيعة العصر الحديث، بما يشمل انتشار الفتن، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمحتوى الرقمي المتنوع، جعلت الكثير من الشباب يشعرون بالضيق نتيجة استمرار الرقابة المشددة على حياتهم اليومية.

وأشار إلى أن الاستقلالية الشخصية للفرد والفلسفة التي تركز على الفردانية يجب أن تتوازن مع الرقابة الوالدية، بحيث يُمنح الشباب مساحة للتعلم والتجربة مع توجيه الأهل بدلاً من المنع التام، لافتًا إلى أن الحوار والمشاركة بين الأهل والأبناء له أثر كبير في بناء شخصية مستقلة ومسؤولة، مؤكدًا أن الجلوس مع الأبناء لمتابعة ما يشاهدونه على الموبايل أو الإنترنت، ومناقشتهم في القيم الإيجابية والسلبية، يتيح للشاب التمييز بين الخير والشر بطريقة عملية وواعية.

ولفت إلى أن أساليب التربية التقليدية القائمة على المنع فقط أصبحت غير فعالة، لأن الشباب سيتعرضون لنفس المحتوى في مكان آخر سواء بالمدرسة أو بين الأصدقاء، لذلك يجب أن يكون الأسلوب الأمثل هو التوجيه والمشاركة، بحيث يشارك الأهل الأبناء في اختيار المحتوى وفهم معانيه، ويقومون بتوضيح الدروس والسلوكيات الصحيحة مقابل الأفعال السلبية التي يجب تجنبها.

وشدد على أن هذه الطريقة لا تمنع الشباب من مواجهة الواقع، بل تعطيهم مهارات الاستقلالية والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة، بينما يبقى الأهل مرشدين وداعمين لهم، مؤكدًا على أن الجمع بين المشاركة والحوار والاحترام المتبادل بين الأهل والشباب يخلق بيئة تعليمية إيجابية، وتحد من السلوكيات الخاطئة الناتجة عن الفضول أو التقليد الأعمى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك