فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

هل قرأ سايس ما بين سطور المرحلة فاختار الاعتزال قبل رحيل الركراكي؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

لطالما اعتُبر رومان سايس من اللاعبين المدلّلين في منظومة وليد الركراكي، بدليل حضوره في كأس إفريقيا الأخيرة، رغم تراجع جاهزيته البدنية وانخفاض نسقه التنافسي، وهو ما كان سببًا في تعرّضه للإصابة. .وكان...

ملخص مرصد
قرر رومان سايس الاعتزال الدولي بشكل مفاجئ رغم تصريحاته السابقة بأن مونديال 2026 سيكون آخر محطة له مع المنتخب المغربي. يأتي هذا القرار في ظل تساؤلات حول مستقبل المدرب وليد الركراكي مع الفريق. يرى مراقبون أن سايس اختار الانسحاب الطوعي لتجنب الاستبعاد المحتمل في حال رحيل الركراكي.
  • سايس كان يعتبر لاعباً مدللاً في منظومة الركراكي رغم تراجع مستواه البدني
  • القرار جاء بعد شعوره بأن مستقبل الركراكي مع المنتخب لم يعد مضموناً
  • اللاعب فضّل الاعتزال الطوعي على الانتظار لسيناريو الاستبعاد التقني المحتمل
من: رومان سايس أين: المنتخب المغربي

لطالما اعتُبر رومان سايس من اللاعبين المدلّلين في منظومة وليد الركراكي، بدليل حضوره في كأس إفريقيا الأخيرة، رغم تراجع جاهزيته البدنية وانخفاض نسقه التنافسي، وهو ما كان سببًا في تعرّضه للإصابة.

وكانت الوعود الضمنية تشير إلى أن سايس هو" قائد الأسود في مونديال 2026" بذريعة خبرته وقدرته على ضبط مستودع الملابس، وهي ضمانات مرتبطة حصراً بوجود الركراكي على رأس الهرم التقني.

ويوحي التحول المفاجئ في قرار سايس بالاعتزال الدولي، رغم تصريحاته السابقة بكون مونديال 2026 سيكون آخر محطة له مع الفريق الوطني، -يوحي- بأنه استشعر (عبر قنواته الخاصة أو كواليس الجامعة) أن مستقبل الركراكي لم يعد مضموناً.

رحيل المدرب يعني تلقائياً سقوط" المظلة" التي كانت تحمي مكانة سايس في المنتخب؛ فمع قدوم أي مدرب جديد، ستكون المعايير" تقنية صرفة" وتعتمد على العطاء الآني، وهو تحدٍ قد لا يغامر به لاعب في سن سايس وبوضعيته البدنية الحالية.

بذكاء القائد، فضّل سايس" الانسحاب الهادئ" بدل انتظار سيناريو قد يكون قادماً وقاسياً، وهو الاستبعاد التقني.

فإذا رحل الركراكي وجاء مدرب يتبنى نهج التشبيب والجاهزية، قد يجد سايس نفسه خارج لائحة المونديال.

لذا، قرر اللاعب تحويل" النهاية المفروضة" إلى" قرار اختياري" بالاعتزال الدولي، ليحافظ على صورته كقائد اعتزل طوعا، بدلاً من أن يكون ضحية تغيير جلدي يفرضه رحيل" عرابه" التقني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك