قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

هل يصح صيام تارك الصلاة خلال شهر رمضان؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

تعد إشكالية" صيام تارك الصلاة" من أكثر القضايا الفقهية جدلاً في الأوساط الإسلامية، خاصة مع حلول شهر رمضان، حيث يطرح السؤال حول مدى مشروعية تجزئة العبادات. .يرى الطرف الأول، القائلون بعدم صحة الصيام،...

ملخص مرصد
تثير قضية صيام تارك الصلاة جدلاً فقهياً واسعاً خلال شهر رمضان، حيث ينقسم العلماء بين من يرى عدم صحة الصيام لمن ترك الصلاة عمداً، ومن يرى صحة الصيام مع الإقرار بالذنب. يستند الفريق الأول إلى أن الصلاة ركن الإسلام وأن تاركها قد خرج من الملة، بينما يرى الفريق الثاني أن الصيام عبادة مستقلة لها أركانها وشروطها. يحذر الفريق الثاني من إخراج الناس من الملة بجرة قلم، معتبراً أن تارك الصلاة عاصٍ وليس كافراً بالضرورة.
  • يرى فريق من العلماء عدم صحة صيام تارك الصلاة عمداً لأنه خرج من الملة
  • يرى فريق آخر صحة الصيام مع الإقرار بالذنب كونه عبادة مستقلة لها أركانها
  • يحذر الفريق الثاني من إخراج الناس من الملة بجرة قلم معتبراً تارك الصلاة عاصٍ
من: علماء مسلمون

تعد إشكالية" صيام تارك الصلاة" من أكثر القضايا الفقهية جدلاً في الأوساط الإسلامية، خاصة مع حلول شهر رمضان، حيث يطرح السؤال حول مدى مشروعية تجزئة العبادات.

يرى الطرف الأول، القائلون بعدم صحة الصيام، أن الصلاة هي الركن الركين وعمود الدين، ومستندهم في ذلك الحديث النبوي: " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر".

وبناءً عليه، يعتبر هؤلاء أن من ترك الصلاة عمداً قد خرج من الملة، وبالتالي لا تُقبل منه أي عبادة أخرى بما فيها الصيام، لأن الإسلام وحدة لا تتجزأ، وقبول الفروع (كالصيام) مشروط بسلامة الأصل (كصلاة).

كما يشددون على أن الصيام بلا صلاة هو" جوع وعطش" لا أثر له في ميزان الحسنات، مستدلين بأن من ضيع الركن اليومي المتكرر لا يُتوقع منه صدق العزم في العبادة الحولية.

في المقابل، يتبنى الطرف الثاني، المؤيدون لصحة الصيام مع الإقرار بالذنب، رأياً يفرق بين" صحة العبادة" و" قبولها"، وحجتهم أن الصيام عبادة مستقلة لها أركانها وشروطها، فإذا أمسك الشخص عن المفطرات بنية التقرب، فقد أدى ما عليه في هذا الركن، ولا يلزم من بطلان عبادة بطلان الأخرى إلا بنص صريح.

ويرى أصحاب هذا التوجه أن فتح باب الصيام لتارك الصلاة قد يكون" بوابة للعودة" والاستقامة، فمن أطاع الله في الامساك عن الطعام، قد يلين قلبه لأداء السجود.

ويحذر هؤلاء من إخراج الناس من الملة بجرة قلم، معتبرين أن تارك الصلاة" عاصٍ ومفرط" وليس كافراً بالضرورة، وصيامه صحيح مجزئ من الناحية الفقهية، وإن كان منقوص الأجر والمكانة بسبب تضييع الركن الأعظم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك