وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

محمد الشرادي: رفقا بأئمة التراويح… فالمحراب مقام مجاهدة لا منصة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
3

في شهر رمضان، يقضي الإمام يومه متهيئًا لصلاة التراويح، يراجع محفوظه، ويجدد نيته، ويستعد للوقوف بين يدي الله إمامًا بالناس. ويحرص عند الإفطار على تناول شيء يسير ليحافظ على خفته ونشاطه، استعدادًا لأداء ...

ملخص مرصد
يؤكد محمد الشرادي على أهمية التعامل برفق مع أئمة التراويح خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أن مهمتهم ليست سهلة وتتطلب جهداً كبيراً في المراجعة والتركيز والتوازن بين الإطالة والتخفيف. يدعو إلى تقدير جهودهم وتقديم النصيحة برفق بدلاً من الانتقادات القاسية.
  • يجاهد الإمام نفسه في التركيز والدقة أثناء صلاة التراويح
  • يوازن بين الإطالة التي تحيي القلوب والتخفيف الذي يراعي أحوال الناس
  • يدعو إلى تقديم كلمة طيبة ودعاء صادق بدلاً من الانتقادات القاسية
من: محمد الشرادي

في شهر رمضان، يقضي الإمام يومه متهيئًا لصلاة التراويح، يراجع محفوظه، ويجدد نيته، ويستعد للوقوف بين يدي الله إمامًا بالناس.

ويحرص عند الإفطار على تناول شيء يسير ليحافظ على خفته ونشاطه، استعدادًا لأداء الصلاة على أكمل وجه.

وحين يقف في المحراب، لا يقرأ فحسب، بل يجاهد نفسه في التركيز، ويتحرى الدقة في الآيات المتشابهة، ويستحضر الخشوع، ويراعي أحوال المصلين خلفه؛ ففيهم الكبير والضعيف، والمريض وذو الحاجة.

يوازن بين الإطالة التي تحيي القلوب، والتخفيف الذي يراعي أحوال الناس، في مهمة ليست باليسيرة كما يظن البعض.

ثم يأتي بعض أصحاب “الحسنات”، ممن أفطر وتنعم بما لذ وطاب، ليبدأوا في انتقاد الإمام إن نسي آية، أو سها سهواً يسيراً، أو أطال قليلاً مراعاةً للخشوع… وربما وقف عند باب المسجد يلمزه بكلمات لا تليق، ناسياً أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن النصيحة لها أدبها ووقتها.

ولو جرب أحدهم الوقوف في المحراب، لأدرك أن الأمر ليس بالسهل، وأن رهبة المقام ومسؤولية الإمامة أمر عظيم.

وربما عجز عن قراءة الفاتحة كما ينبغي، فكيف بسور طويلة وآيات تحتاج إلى تركيز وثبات وخشوع، مع مراعاة أحوال المأمومين.

فرفقًا بأئمة التراويح، فهم يبذلون جهدهم بإخلاص، ويجتهدون قدر استطاعتهم، ولهم أجر الاجتهاد وإن أخطؤوا.

وأقل ما نقدمه لهم كلمة طيبة، ودعاء صادق، ونصيحة رفيقة إن احتاجوا، فالمساجد تبنى بالمحبة، وتزدان بالأخلاق، وتعمر بالقلوب الرحيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك