المحرر: بدايةً.
من هو اللواء عمرو الغريب؟محافظ المنوفية: أنا مواليد 1971، خريج الكلية الحربية دفعة 1993، خدمت بالقوات المسلحة حتى عام 2003، ثم التحقت بهيئة الرقابة الإدارية عام 2004، وتدرجت في عدد من المواقع القيادية، منها رئاسة الإدارة المركزية لمتابعة أداء وزارتي البترول والإنتاج الحربي، ورئاسة مكتب الرقابة الإدارية بالإسكندرية عام 2021، ثم رئيس قطاع الحماية الاجتماعية عام 2022، ورئيس قطاع الدلتا عام 2024، وأخيرًا نائب رئيس جهاز مكافحة ومنع الفساد الإقليمي عام 2026.
حصلت على دورات متخصصة في الإدارة المحلية داخل مصر وخارجها.
المحرر: ماذا تقول عن المرحلة السابقة؟محافظ المنوفية: أتوجه بكل الشكر والتقدير إلى اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية السابق وبورسعيد الحالي، على ما بذله من جهود مخلصة وإنجازات ملموسة ساهمت في دفع عجلة التنمية.
سنبني على ما تحقق ونستكمل مسيرة التطوير.
محافظ المنوفية: مكتبي مفتوح للجميع، وأولويتي القصوى المواطن البسيط.
سنركز على استكمال مشروعات الصرف الصحي المفتوحة، ورصف الطرق الرئيسية للقرى، واستكمال رصف الشوارع الداخلية بالمدن، ومتابعة توصيل الغاز الطبيعي لباقي القرى، ودعم منظومة النظافة، والاهتمام بشبكات الكهرباء وصيانتها وإنارة الشوارع.
المحرر: ماذا عن الصحة والتعليم؟محافظ المنوفية: دعم المستشفيات وتوفير الأجهزة اللازمة أولوية، وسنعمل على تشغيل الأقسام المغلقة مثل قسم الحروق بمستشفى بركة السبع.
كما نستكمل إنشاء المدارس التجريبية للقضاء على قوائم الانتظار.
وهناك اهتمام خاص بذوي الهمم والأيتام.
المحرر: ما موقف مبادرة حياة كريمة؟محافظ المنوفية: مشروعات حياة كريمة تمثل أولوية قصوى خاصة في مركزي أشمون والشهداء.
نلتزم بالجداول الزمنية المحددة، ونسلم المشروعات ذات نسب التنفيذ المرتفعة فورًا لدخولها الخدمة، مع متابعة ميدانية مستمرة وتذليل أي معوقات.
المحرر: هل يشهد المواطن حركة محليات قريباً؟محافظ المنوفية: حاليًا يتم تقييم أداء رؤساء المراكز والمدن والأحياء بشكل دقيق وموضوعي، وبناءً على نتائج هذا التقييم ستشهد المحافظة أكبر حركة محليات خلال الفترة المقبلة.
الهدف ليس التغيير من أجل التغيير، وإنما تعزيز المواقع بالقيادات القادرة على تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن.
مؤكداً أن معيار النجاح الحقيقي لأي مسؤول هو الأداء الفعلي على الأرض، ومن يحقق نتائج ملموسة سيحظى بالدعم الكامل، ومن يتهاون أو يقصر فلن يكون له مكان في المرحلة القادمة.
موضحاً أن التقييم يتم وفق معايير واضحة ومحددة، منها علي سبيل المثال:
إنهاء ملفات التصالح على مخالفات البناء والالتزام بالجداول الزمنية للتقنين والتصدي للتعديات.
تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يشمل النظافة العامة، الإنارة، المياه، والصرف الصحي، ورفع مستوى الأداء في الشوارع والأحياء.
التواجد الفعلي في الشارع والميدان، لضمان متابعة الأعمال ومراقبة الأداء على أرض الواقع، والتفاعل المباشر مع المواطنين.
القدرة على إدارة فرق العمل بروح الفريق الواحد، وتحقيق التنسيق الكامل مع الأجهزة التنفيذية لتسريع وتيرة الإنجاز.
الانضباط الإداري داخل المكاتب والوحدات المحلية، والتقيد بخطط العمل والجداول الزمنية المحددة لكل ملف.
سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين وحل المشكلات الطارئة، مع اتخاذ قرارات فورية وعملية تضمن حقوق الجميع.
التخطيط المستقبلي وربط المشروعات بالنتائج، بحيث تكون هناك خطط واضحة لكل مركز أو مدينة، قابلة للقياس والمتابعة المستمرة.
المحرر: ماذا عن خطة تطوير الطرق؟محافظ المنوفية: استثمارات الرصف في الخطة الاستثمارية 2025/2026 تتجاوز 352 مليون جنيه، إضافة إلى 28 مليون جنيه لخطة رد الشيء لأصله.
تشمل المشروعات رفع كفاءة طريق كفر داوود – السادات بطول 10 كم، وطريق قويسنا – حنون بنسبة تنفيذ 90%، واستكمال طريق طنطا – شبين الكوم، وصيانة كوبري الباجور العلوي بنسبة 75%، إلى جانب تنفيذ 12 طريقًا ضمن حياة كريمة بإجمالي أطوال 137 كم.
مياه الشرب والصرف الصحي بالأرقام.
المحرر: كيف ترى وضع قطاع المياه والصرف؟محافظ المنوفية: جميع مدن المحافظة مخدومة بالصرف الصحي بنسبة 100%.
تم خدمة 206 قرى، وجار العمل بـ65 قرية، مع تبقي 46 قرية.
كما ننفذ برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة SRSSP باستثمارات 2.
5 مليار جنيه لخدمة 31 قرية بإجمالي 250 ألف مستفيد.
هذا ملف حيوي مرتبط بحياة المواطن اليومية.
الأحوزة العمرانية والمخططات التفصيلية.
المحرر: ماذا عن الأحوزة العمرانية؟محافظ المنوفية: تعمل بشكل جاد ومكثف على تحديث الأحوزة العمرانية بالتنسيق مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني، مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك هو الحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التعديات، وضمان تحقيق تنمية مخططة ومنظمة في جميع المدن والقرى.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل استراتيجية لضبط النمو العمراني ومواجهة الزحف غير المنظم، مع توفير بيئة عمرانية متكاملة تسهم في رفع مستوى المعيشة وتحسين الأوضاع الاقتصادية للمواطنين، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أنه اطلع شخصيًا على الموقف التنفيذي لتحديث الأحوزة العمرانية بنطاق المحافظة، وتم عرض موقف المخططات التفصيلية لجميع المدن والقرى مع استعراض الجهود المبذولة لإنجاز المستهدفات وفق الضوابط القانونية والفنية المنظمة للملف.
وأكد الإسراع في إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بالأحوزة العمرانية، مع التنسيق الكامل والمستمر مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني، متابعًا كل خطوة من التنفيذ واتخاذ خطوات فعلية لتذليل أي معوقات تواجه هذا الملف، لضمان توافق المخططات مع متطلبات التنمية الشاملة وخدمة المواطنين في المقام الأول.
ومن المتوقع الإعلان عن الأحوزة العمرانية الجديدة خلال الأيام القليلة المقبلة، لتكون ركيزة أساسية لتخطيط المدن والقرى، وضمان استدامة التنمية، وحماية الأراضي الزراعية، وتهيئة بيئة أفضل للأجيال القادمة.
المحرر: كيف سيتم تقييم المسؤولين؟محافظ المنوفية: المرحلة المقبلة ستشهد زيارات مفاجئة لكافة القطاعات، وتقييمًا دائمًا للجهاز الإداري.
لن يُسمح بأي تهاون، وسيُطبق مبدأ الثواب والعقاب بكل حسم.
معيارنا هو النتائج الملموسة وشعور المواطن بتحسن الخدمة.
المحرر: ماذا عن التنسيق مع المؤسسات المختلفة؟محافظ المنوفية: هناك تعاون كامل مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
كما ننسق مع جامعة المنوفية وجامعة مدينة السادات وجامعة الدلتا التكنولوجية بمدينة قويسنا وجامعة الريادة بمدينة السادات، والجامعة لأهلية بطوخ طنبشا بركة السبع باعتبارهم بيوت خبرة تدعم خطط التنمية بالمحافظة.
محافظ المنوفية: أنظر إلى الإعلام باعتباره شريكًا أساسيًا في عملية البناء والتنمية، وليس مجرد ناقل للأخبار.
الإعلام المهني المسؤول هو عين المجتمع التي ترى، وأذنه التي تسمع، ولسانه الذي ينقل الحقيقة بموضوعية وتجرد.
عندما يعمل الإعلام باحترافية ومصداقية، فإنه يسهم في كشف أوجه القصور قبل أن تتفاقم، ويبرز النماذج الناجحة التي تستحق الدعم والتقدير.
نحن نؤمن أن الصحافة ليست خصمًا للجهاز التنفيذي، بل شريكًا في تصحيح المسار.
النقد الموضوعي البنّاء مرحب به دائمًا، لأنه يساعدنا على تحسين الأداء واتخاذ قرارات أكثر دقة، خاصة عندما يستند إلى معلومات صحيحة ورؤية متوازنة تضع مصلحة المواطن فوق أي اعتبار.
كما أرى أن للإعلام دورًا مهمًا في تعزيز الوعي المجتمعي، وشرح جهود الدولة وخططها بلغة بسيطة تصل إلى المواطن، وتبني جسور الثقة بين المسؤول والشارع.
الشفافية في عرض المعلومات، وسرعة الرد على التساؤلات، والتواصل المستمر مع وسائل الإعلام، كلها عوامل تخلق بيئة صحية تقوم على الاحترام المتبادل.
وفي النهاية، أؤكد أن أبوابنا مفتوحة أمام كل صحفي وإعلامي يسعى للحقيقة، وأننا نعتبر الكلمة الصادقة قوة داعمة لمسيرة العمل، لأن الهدف في النهاية واحد: خدمة المواطن وتحقيق التنمية المستدامة على أرض الواقع.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك