وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

خاص | علاء عاقل: الأسعار داخل المقاهي والكافيهات تخضع لآلية العرض والطلب

بلدنا اليوم
بلدنا اليوم منذ 3 أشهر
1

انتشرت المقاهي والكافيهات خلال السنوات الأخيرة، بصورة واضحة، فأصبح مرتادي هذه الأماكن جزءًا لا يتجزء منه، ولكن على الجانب الآخر نجد أصحاب هذة الأماكن يلجؤون لبعض الحيل الاستغلالية بزيادة أسعار الطلبات...

ملخص مرصد
قال علاء عاقل خبير فندقي إن الأسعار داخل المقاهي والكافيهات تخضع لآلية العرض والطلب، مؤكدًا أن الزبون له الحرية الكاملة في اختيار المكان المناسب لإمكانياته المادية. وأوضح أن معظم المنشآت تلتزم بإعلان الأسعار بشكل واضح داخل المكان وعبر المنصات الإلكترونية، ما يسهل على النزيل اختيار طلباته المناسبة.
  • الأسعار داخل المقاهي والكافيهات تخضع لآلية العرض والطلب بحسب خبير فندقي.
  • معظم المنشآت تلتزم بإعلان الأسعار بشكل واضح داخل المكان وعبر المنصات الإلكترونية.
  • اختلاف الأسعار يرجع لمستوى الخدمة وموقع المقهى ونوعية الخامات وتكلفة التشغيل.
من: علاء عاقل

انتشرت المقاهي والكافيهات خلال السنوات الأخيرة، بصورة واضحة، فأصبح مرتادي هذه الأماكن جزءًا لا يتجزء منه، ولكن على الجانب الآخر نجد أصحاب هذة الأماكن يلجؤون لبعض الحيل الاستغلالية بزيادة أسعار الطلبات المقدمة للنزلاء بصورة أكثر جشعًا، ما يشعل غضب النزلاء، عند دفع الفاتورة، لتصبح قعدة المقهى أكثر عبئا على المواطن بعد أن ظلت اتنفسًا لبعضهم لفترات طويلة، ما يعكس مردود غلاء الأسعار.

فمن يحمي الزبون، ومن يوقف نزيف الأسعار، وكيف يحق له التصرف حال حدوث هذة الحالة.

الأسعار تخضع لآلية العرض والطلب.

يقول علاء عاقل خبير فندقي، في تصريح خاص لموقع" بلدنا اليوم"، إن الأسعار داخل المقاهي والكافيهات تخضع في الأساس لآلية العرض والطلب، فالزبون له مطلق الحرية الكاملة في اختيار المكان الذي يتناسب مع إمكانياته المادية، وعلى ذوقه أيضا دون أي إجبار، خاصة في ظل التزام معظم المنشآت الفندقية والمقاهي السياحية والكافيهات، بإعلان الأسعار لجميع الطلبات بشكل واضح ومعلن داخل المكان، ما يسهل للنويل اختيار طلباته المناسبة، إلى جانب إتاحة هذة الأسعار على المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي من خلال الصفحة الرسمية للمنشأة كما يفعل المعظم منهم، مؤكدًا أن اختلاف الأسعار يرجع إلى مستوى الخدمة المقدمة للنزيل، وأيضا وفقا لموقع المقهى، ونوعية الخامات المقدمة، وتكلفة التشغيل، وهو ما يخلق تبايُنُنًا في الخيارات أمام المستهلك، ما بين المقاههي الشعبية وةلمنشآت الأخرى السياحية أو الفندقية.

وأوضح عقل أنه حال عدم تقبل النزيل عن الأسعار المطلوبة أو مستوى الخدمة المقدمة له، يظل القرار بيده في عدم التعامل مع المنشأة مرة أخرى، واختيار ما يُناسبه، وهو ما يُعد عنصرًا أساسيًا في ضبط السوق، وخلق للتنافسية الشريفة، دون الحاجة إلى تدخل مباشر، لطالما لا توجد مخالفات تتعلق بعدم إعلان الأسعار الحقيقية للطلبات بالمنشأة، أو تتعلق بفرض رسوم غير معلنة، يجد النزيل نفسه مضطرًا لدفعها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك