روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم
2

وسط صفوف طويلة من الجِرار والبراميل في مربع 51 بمنطقة دار السلام غرب أم درمان، يواصل السكان مواجهة أزمة مياه مزمنة يقولون إنها امتدت لسنوات، في ظل ضعف الخدمات الأساسية وغياب شبكات إمداد مستقرة، بينما ...

ملخص مرصد
يواجه سكان منطقة دار السلام غرب أم درمان أزمة مياه مزمنة، حيث لا تكفي الكميات الموزعة احتياجات الأسر، ما يضطرهم لشراء المياه بأسعار مرتفعة أو نقلها يدوياً من مصادر بعيدة. بحسب السكان، تصل المياه مرة واحدة أسبوعياً وتنفد سريعاً، في ظل غياب شبكات إمداد مستقرة وارتفاع تكلفة الحصول عليها. قال المشرف على التوزيع إن جهود التوزيع بدأت منذ 3 أشهر، بينما دعا الناشط الإنساني عثمان ججوندي إلى إصلاح الآبار واستخدام الطاقة الشمسية كحل طويل الأمد.
  • أزمة مياه مزمنة في دار السلام غرب أم درمان لعدة سنوات
  • المياه تصل مرة أسبوعياً وتنفد سريعاً بسبب كثافة السكان
  • السكان يطالبون بحفر آبار داخل المنطقة وتوفير الكهرباء
من: السكان، موسى حماد (المشرف على التوزيع)، عثمان ججوندي (ناشط إنساني) أين: دار السلام غرب أم درمان

وسط صفوف طويلة من الجِرار والبراميل في مربع 51 بمنطقة دار السلام غرب أم درمان، يواصل السكان مواجهة أزمة مياه مزمنة يقولون إنها امتدت لسنوات، في ظل ضعف الخدمات الأساسية وغياب شبكات إمداد مستقرة، بينما تحاول مبادرات ومنظمات إنسانية التخفيف من حجم الأزمة عبر توزيع المياه بشكل دوري.

وخلال تغطية ميدانية للجزيرة مباشر، عبّر عدد من السكان عن معاناتهم اليومية في الحصول على المياه، مؤكدين أن الكميات التي تصلهم عبر التوزيع الأسبوعي لا تكفي احتياجات الأسر، ما يدفعهم إلى شراء المياه بأسعار مرتفعة أو نقلها يدويا من آبار وصهاريج بعيدة.

وقال أحد سكان المنطقة إن المياه تصل مرة واحدة أسبوعيا في كثير من الأحيان، لكنها تنفد خلال يومين فقط بسبب كثافة السكان وارتفاع الاستهلاك، مضيفا أن كثيرا من الأسر غير قادرة على شراء المياه، ما يضطر النساء والأطفال لقطع مسافات طويلة لنقلها.

وأوضح أن السكان يطالبون منذ سنوات بحفر بئر أو أكثر داخل المنطقة، إلى جانب توفير الكهرباء لتشغيل مصادر المياه القريبة، مشيرا إلى أن وجود الآبار البعيدة لا يمثل حلا عمليا للسكان.

وفي شهادات متطابقة، تحدث عدد من الأهالي عن ارتفاع تكلفة شراء المياه، حيث قال بعضهم إن تكلفة تعبئة كميات محدودة أصبحت تمثل عبئا ماليا كبيرا على الأسر، خاصة مع تراجع مصادر الدخل بعد الحرب ووجود أعداد كبيرة من النازحين والمتضررين.

كما أشار سكان إلى أن بعض مصادر المياه المتاحة سابقا أصبحت متوقفة أو أن المياه فيها غير صالحة للشرب، ما أجبر الأهالي على الاعتماد على التناكر المتنقلة أو شراء المياه من مصادر خاصة.

إحدى السيدات قالت إن الوصول إلى نقاط المياه يتطلب التنقل لمسافات طويلة، مؤكدة أن البرميل الواحد لا يكفي احتياجات الأسرة من الشرب والطهي والغسيل، بينما أوضحت أخرى أن الأزمة تتفاقم خلال فصل الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة.

وفي المقابل، قال موسى حماد، المشرف على توزيع المياه في محليتي شرق النيل وأمبدة، إن جهود توزيع المياه بدأت منذ أكثر من ثلاثة أشهر بهدف الوصول إلى المناطق الأكثر تضررا من شح المياه أو التي تحتوي على مصادر غير صالحة للشرب.

وأضاف أن المعالجة الجذرية للأزمة تتطلب إصلاح الآبار المتوقفة وتعاون الجهات الحكومية مع المنظمات الإنسانية والمجتمعات المحلية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر وارتفاع تكلفة الحصول على المياه.

من جانبه، قال الصحفي والناشط الإنساني عثمان ججوندي إن أزمة المياه تفاقمت منذ اندلاع الحرب بسبب تضرر مصادر الإمداد، موضحا أن المبادرات الحالية تعتمد على جهود مشتركة بين المنظمات والخيرين والجهات المحلية لإيصال المياه إلى المناطق الأكثر تضررا.

وأكد أن الحل طويل الأمد يتمثل في إعادة تأهيل الآبار وتشغيلها بمصادر بديلة للطاقة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية، باعتبارها خيارا عمليا في ظل استمرار أزمة الكهرباء.

ورغم استمرار وصول صهاريج المياه إلى بعض الأحياء، يواصل السكان المطالبة بخدمات أساسية دائمة تشمل المياه والكهرباء، مؤكدين أن الحلول المؤقتة لا تكفي لإنهاء سنوات من المعاناة اليومية مع العطش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك