قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

الاتحاد الاشتراكي يحذر من “أزمة” خانقة بإقليم جرادة ويدين “استفزازات” الجزائر على الحدود

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
3

أثارت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في جرادة، مخاوف جدية بشأن ما وصفته بـ”الأزمة الاجتماعية والاقتصادية” التي يعيشها الإقليم، محذرة من تداعيات استمرار “التهميش” وغياب سياسات ...

ملخص مرصد
حذر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من أزمة اجتماعية واقتصادية خانقة بإقليم جرادة، بسبب التهميش وغياب التنمية. ودان الحزب ما وصفها بـ"الاستفزازات العدائية" من الجزائر على الحدود، مطالباً بحماية المواطنين وتعزيز التنمية بالمناطق الحدودية.
  • حزب الاتحاد الاشتراكي يحذر من أزمة اجتماعية واقتصادية بإقليم جرادة
  • الحزب يدين "استفزازات" الجزائر على الحدود ويطالب بحماية المواطنين
  • الكتابة الإقليمية تعلن انخراطها في الاستحقاقات التشريعية المقبلة
من: حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أين: إقليم جرادة - المغرب

أثارت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في جرادة، مخاوف جدية بشأن ما وصفته بـ”الأزمة الاجتماعية والاقتصادية” التي يعيشها الإقليم، محذرة من تداعيات استمرار “التهميش” وغياب سياسات تنموية فعالة، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية على الشريط الحدودي مع الجزائر.

جاء ذلك في بلاغ صدر عقب اجتماع عقدته الهيئة الحزبية، يوم الأحد الماضي، بمدينة عين بني مطهر، بحضور أعضاء من المكتب السياسي للحزب.

ووفقا للبلاغ، الذي حصلت “العمق” على نسخة منه، فإن إقليم جرادة يعاني من تدهور متزايد في الأوضاع المعيشية، يتمثل في ارتفاع معدلات البطالة، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وضعف الخدمات العمومية، وتردي حالة البنيات التحتية.

وربط الحزب تفاقم هذه الأزمة بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت سلبا على قطاع تربية الماشية، الذي يعد عصب الحياة الاقتصادية لشرائح واسعة من سكان المنطقة، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة الأعلاف وتدهور المراعي.

كما انتقد البلاغ التأخر المسجل في إنجاز المشاريع التنموية والاستثمارية المبرمجة، معتبرا أن هذا التأخير “ساهم بشكل مباشر في تعميق الفوارق المجالية وتعزيز الإقصاء الاجتماعي”.

ودعا في هذا الصدد السلطات العمومية إلى “تدخل عاجل” لضمان العدالة المجالية وتحفيز التنمية الاقتصادية.

وعلى صعيد متصل، تطرق المصدر ذاته، إلى الخصوصية الجغرافية للإقليم كمنطقة حدودية، مشيرا إلى ما وصفها بـ”الاستفزازات العدائية الصادرة عن النظام الجزائري”.

وأدان الحزب بشدة “الأفعال التي بلغت حد قتل مواطنين مغاربة عزل”، في إشارة إلى حوادث سابقة وقعت على الشريط الحدودي، بالإضافة إلى الأحداث التي شهدتها منطقة قصر إيش بإقليم فكيك، معتبرا أن هذه السلوكات “تهدد أمن واستقرار المنطقة وتتنافى مع مبادئ حسن الجوار”.

وطالب الحزب بتعزيز حماية المواطنين في المناطق الحدودية، وربط ذلك بإطلاق برامج تنموية خاصة وعادلة لفائدة سكان هذه الأقاليم.

وفي سياق سياسي داخلي، ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، أعلنت الكتابة الإقليمية انخراطها في هذه المحطة، مؤكدة أنها اختارت مرشحا “قادرا على تمثيل الإقليم بجدية ونزاهة”.

كما وجهت دعوة إلى مناضليها و”كافة القوى الحية” بالإقليم إلى التعبئة للدفاع عن حقوق الساكنة والتصدي لأي محاولة للمس بسلامة المسار الانتخابي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك