قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات
عامة

درس التراويح بالأزهر: «مراقبة الله» طريق الإحسان.. وغيابها سبب الخيبة والخسران

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
3

أكد الدكتور محمود الهواري في درس التراويح بالجامع الأزهر أن معنى مراقبة الله هو أعظم دروس الصيام، وأن استقرار قوله تعالى ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ في القلوب كفيل باستقامة السلوك. .وأكد...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود الهواري في درس التراويح بالجامع الأزهر أن مراقبة الله هي أعظم دروس الصيام، وأن استقرار قوله تعالى ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ في القلوب كفيل باستقامة السلوك. وأشار إلى أن غياب المراقبة في الخلوات قد يحبط الأعمال، وأن العبرة ليست بكثرة الطاعات الظاهرة، وإنما بحفظها في السر والعلن.
  • الصيام يربي المسلم على مقام المراقبة ومرتبة الإحسان
  • غياب المراقبة في الخلوات قد يحبط الأعمال رغم كثرتها
  • الأزهر ينفذ برنامجًا رمضانيًا شاملًا بـ137 درسًا و10 آلاف وجبة يوميًا
من: الدكتور محمود الهواري أين: الجامع الأزهر

أكد الدكتور محمود الهواري في درس التراويح بالجامع الأزهر أن معنى مراقبة الله هو أعظم دروس الصيام، وأن استقرار قوله تعالى ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ في القلوب كفيل باستقامة السلوك.

وأكد الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، أن الصيام يربي المسلم على أعظم مقامات الإيمان، وهو مقام المراقبة، مشيرًا إلى أن استحضار نظر الله إلى العبد هو الطريق إلى مرتبة الإحسان، وعلامة الفلاح في الدنيا والآخرة.

جاء ذلك خلال درس التراويح الذي ألقاه، مساء الثلاثاء، بالجامع الأزهر في الليلة السابعة من شهر رمضان لعام 1447هـ، حيث أوضح أن شهر رمضان مدرسة إيمانية متكاملة، تتكشف دروسها بقدر استعداد القلب وتوفيق الله تعالى.

وبيَّن أن من أعظم ما يغرسه الصيام في النفس معنى المراقبة؛ فالصائم يكون الطعام والشراب بين يديه وهما في الأصل مباحان، فإذا سمع الأذان أمسك امتثالًا لأمر الله، ويظل من الفجر حتى قبيل المغرب ممسكًا عما يشتهي، ولو للحظة، ثم إذا أُذن له أفطر.

هذا الانتقال بين «أمسك» و«كل» يرسّخ في القلب يقينًا دائمًا بأن الله مطلع على عباده في كل حين.

وأشار إلى أن هذه المراقبة هي التي توصل العبد إلى مرتبة الإحسان التي بينها النبي ﷺ في حديث جبريل عليه السلام: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، مؤكدًا أن وجود هذا المعنى في القلب علامة فلاح، وغيابه خيبة وخسران.

وساق الدكتور الهواري قصة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مع الراعي الذي طُلب منه أن يذبح شاة من غنم لا يملكها، فقيل له: وما يدري صاحبها إن قلت إن الذئب أكلها؟ فكان جوابه: «فأين الله؟ »؛ موضحًا أن هذه الكلمة تختصر حقيقة المراقبة، وأنها كانت سببًا في أن يشتري ابن عمر العبد ويعتقه ويهب له الغنم، تقديرًا لما استقر في قلبه من أمانة واستحضار لنظر الله.

وأكد أن المراقبة ليست عبادة قلبية فحسب، بل ضرورة في كل مجالات الحياة؛ في العمل، والوظيفة، والمسؤولية العامة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾، مبينًا أنها آية لو استقرت في القلوب لاستقامت بها السلوكيات، واندفعت بها مظاهر الظلم والخيانة وأكل الحرام.

وتوقف عند حديث ثوبان رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «لأعلمن أقوامًا من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات كأمثال جبال تهامة بيضًا، فيجعلها الله هباءً منثورًا».

مبينًا أن هؤلاء كانوا إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها، وأن غياب المراقبة في الخلوات قد يحبط الأعمال، وأن العبرة ليست بكثرة الطاعات الظاهرة، وإنما بحفظها في السر والعلن.

ويأتي ذلك في إطار البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينفذه الجامع الأزهر برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والذي يتضمن إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة بواقع 20 ركعة بالقراءات العشر، وصلاة التهجد في العشر الأواخر بواقع ثماني ركعات، وتنظيم 137 درسًا ومحاضرة، وعقد 130 مقرأة قرآنية، إلى جانب موائد الإفطار والسحور اليومية للطلاب الوافدين بواقع 10 آلاف وجبة يوميًّا، تأكيدًا لرسالة الأزهر الدينية والدعوية والمجتمعية في شهر رمضان المبارك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك