وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

دعوة للقراءة.. «محاكمات فنية وأدبية وفكرية» الإبداع فى قفص الاتهام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

ضمن إصدارات المركز القومي للترجمة، يبرز كتاب" محاكمات فنية وأدبية وفكرية. . وثائق مختارة" في جزأين بوصفه شهادة موثقة على واحدة من أكثر الفترات التباسًا في التاريخ الأمريكي الحديث، تلك السنوات الممتدة ...

ملخص مرصد
يصدر المركز القومي للترجمة كتاب "محاكمات فنية وأدبية وفكرية. . وثائق مختارة" في جزأين، يوثق لفترة مثيرة للجدل في التاريخ الأمريكي بين 1938 و1951. يضم الكتاب نصوص التحقيقات مع كبار المفكرين والأدباء والفنانين الأمريكيين بتهم الانتماء للحزب الشيوعي. يكشف الكتاب كيف تحول الشك إلى أداة مساءلة وانتهاك للحريات حتى طالت شخصيات بارزة مثل إليانور روزفلت وروبرت أوبنهايمر.
  • يوثق الكتاب فترة من 1938 إلى 1951 شهدت محاكمات للمبدعين الأمريكيين بتهم شيوعية
  • شارك رؤساء أمريكيون مثل نيكسون وريجان في بعض التحقيقات ضمن تلك الفترة
  • طالت الشكوك شخصيات بارزة مثل إليانور روزفلت وروبرت أوبنهايمر
من: المؤرخ الأمريكي والتر جودمان والدكتور رمسيس عوض أين: الولايات المتحدة الأمريكية

ضمن إصدارات المركز القومي للترجمة، يبرز كتاب" محاكمات فنية وأدبية وفكرية.

وثائق مختارة" في جزأين بوصفه شهادة موثقة على واحدة من أكثر الفترات التباسًا في التاريخ الأمريكي الحديث، تلك السنوات الممتدة من 1938 حتى 1951، حين تحوّل الشك إلى أداة مساءلة، وصارت القاعات البرلمانية مسارح لاستجواب الضمائر قبل الأفعال.

الكتاب الذي أعدّه المؤرخ الأمريكي والتر جودمان، وترجمه إلى العربية الدكتور رمسيس عوض، لا يكتفي بسرد وقائع، بل يضع بين يدي القارئ نصوص التحقيقات كما جرت، مع عدد كبير من أبرز رجال الفكر والأدب والسينما والمسرح في الولايات المتحدة، ممن وُضعوا تحت مجهر الاتهام بدعوى الاشتباه في الانتماء إلى الحزب الشيوعي، ومن خلال هذه الوثائق تتكشف صفحة سوداء في تاريخ دولة طالما قدّمت نفسها بوصفها حارسة الحريات.

تكشف الصفحات كيف امتدت دائرة الشك لتطال أسماء وازنة، حتى إن الرئيسين الأمريكيين السابقين ريتشارد نيكسون ورونالد ريجان شاركا في جوانب من مجريات تلك التحقيقات، كما ساورت الشكوك أجهزة المخابرات بشأن ولاء إليانور روزفلت، قرينة الرئيس، وكذلك الفيزيائي روبرت أوبنهايمر، أحد أبرز العقول العلمية في القرن العشرين، في هذا السياق لا تبدو المحاكمات مجرد إجراءات قانونية، بل مناخًا عامًا من الارتياب قاد إلى انتهاكات واسعة لحرية التعبير، بدأت قبل صعود جوزيف مكارثي، واستمرت حتى بعد أفول نجمه ووفاته في خمسينيات القرن الماضي.

في جزأيه لا يقدّم الكتاب قراءة تفسيرية فحسب، بل يتيح للقارئ أن يسمع الأصوات كما دوّنتها الوثائق، وأن يلمس كيف يمكن للسلطة حين تخشى الفكرة أن تحاكم صاحبها، وكيف يصبح الإبداع موضع مساءلة حين يُساء فهمه أو يُراد تقييده.

إنه كتاب عن زمنٍ ارتبك فيه الميزان بين الأمن والحرية، وعن سؤالٍ لا يزال مفتوحًا: هل يمكن للديمقراطية أن تنقلب على ذاتها حين يعلو صوت الخوف؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك