اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن المعلومات المتداولة بشأن برنامجها النووي ليس سوى «أكاذيب»، متهمة الإدارة الأمريكية وحلفاءها، وفي مقدمتهم إسرائيل، بشن حملة دعائية منظمة لتشويه صورة طهران على الساحة الدولية.
بقائي: «تجار الحروب» يسعون إلى تكريس «وهم الحقيقة» عبر التكرار.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن من وصفهم بـ«تجار الحروب» يسعون إلى تكريس ما سماه «وهم الحقيقة» عبر التكرار المتعمد لما اعتبره مزاعم باطلة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وبرنامج الصواريخ الباليستية، فضلًا عن أعداد الضحايا خلال اضطرابات يناير الماضي.
وأضاف بقائي أن هذه الأساليب الدعائية تعود بجذورها– بحسب تعبيره– إلى ما يُنسب لوزير الدعاية في ألمانيا النازية، جوزيف جوبلز، المعروف بمقولة مفادها أن تكرار الكذبة كفيل بتحويلها إلى ما يشبه الحقيقة.
في السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده أثبتت تمسكها بصون سيادتها «دون ادخار أي جهد»، مشيرًا إلى أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا إذا ما أُعطيت الدبلوماسية الأولوية، وذلك وفق ما نقلته وكالة «وكالة تسنيم».
وأوضح عراقجي أن إيران ستستأنف محادثاتها مع الولايات المتحدة في جنيف، استنادًا إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها في الجولة السابقة، معربًا عن عزم بلاده التوصل إلى اتفاق «عادل ومنصف» في أقرب وقت ممكن.
وأشار إلى أن هناك فرصة وصفها بـ«التاريخية» لإبرام اتفاق غير مسبوق يعالج المخاوف المشتركة ويصون المصالح المتبادلة، مؤكدًا أن الاتفاق بات قريب المنال شريطة تغليب لغة الحوار.
وكانت الجولة الأولى من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة قد عُقدت في مسقط في 6 فبراير الجاري، تلتها جولة ثانية في جنيف في 17 فبراير، فيما يُنتظر عقد الجولة الثالثة من المباحثات في جنيف يوم الخميس المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك