أفادت نتائج بحثية لعلماء من جامعة هارفارد، بأن الاعتقاد السائد حول تحوّل الشعر إلى اللون الأبيض بصورة مفاجئة عقب صدمة نفسية قد لا يستند إلى دليل علمي قاطع، مشيرين إلى أن ما يبدو “شيباً سريعاً” قد يكون في كثير من الحالات نتيجة ظاهرة بصرية مرتبطة بتساقط الشعر.
وذكر موقع «ساينس ديلي»، أن التوتر الشديد قد يؤدي إلى حالة تُعرف بـ«تساقط الشعر الكربي»، وهي تساقط مؤقت للشعر يحدث عقب فترات إجهاد نفسي كبير، ما يجعل الشعر الأبيض الموجود مسبقاً أكثر وضوحاً بعد فقدان الشعر الداكن.
وأوضح الباحثون أنه رغم وجود دراسات تشير إلى ارتباط الإجهاد التأكسدي بتراجع الخلايا الميلانينية المسؤولة عن إنتاج صبغة الشعر، فإن العلاقة المباشرة بين التوتر النفسي وظهور الشيب لدى البشر لم تثبت بشكل نهائي حتى الآن.
وأشاروا إلى أن التوتر قد يحفز إفراز مواد كيميائية تؤثر في بصيلات الشعر، إلا أن آليات هذا التأثير لا تزال قيد الدراسة، كما بيّنوا أن إدارة التوتر تسهم في تحسين صحة الشعر بشكل عام، في حين لا تتوافر حتى الآن وسائل مثبتة علمياً لمنع الشيب بشكل دائم.
ويواصل العلماء أبحاثهم لفهم العوامل البيولوجية المرتبطة بتغير لون الشعر، سعياً إلى تحديد سبل قد تساعد مستقبلاً في تأخير ظهور الشيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك