تولى مؤرخ الأعمال الفنية كريستوف لوريبو (62 عاماً)، رئاسة متحف اللوفر بباريس رسمياً بقرار من مجلس الوزراء، خلفاً للورانس دي كار التي قدمت استقالتها في أعقاب سلسلة من الأزمات الأمنية والإدارية التي عصفت بالصرح الثقافي الأكثر شهرة في العالم.
وتأتي مهمة لوريبو الجديدة، وهو الذي أدار سابقاً مؤسسات عريقة مثل قصر فرساي ومتحفي أورساي و«لو بوتي باليه»، في سياق حرج يتطلب منه «إعادة مناخ الثقة» إلى المتحف الذي يستقبل نحو تسعة ملايين زائر سنوياً، ومعالجة تداعيات تقارير كشفت عن «استخفاف مزمن» بمخاطر السرقة وتداعي التجهيزات الأمنية، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وقد عجلت استقالة دي كار، التي شغلت المنصب منذ أواخر 2021، جملة من الفضائح والمشاكل الميدانية، بدأت بسرقة ثماني قطع مجوهرات نادرة تعود للقرن التاسع عشر في أكتوبر الماضي بقيمة 88 مليون يورو، ولم تتوقف عند حدوث تسرب للمياه في إحدى صالات العرض، بل امتدت لتشمل أطول نزاع اجتماعي مع الموظفين الذين خاضوا سلسلة إضرابات للمطالبة بزيادة الكوادر البشرية وتأمين المرافق.
- رئيسة متحف اللوفر تقدم استقالتها بعد أشهر من عملية السرقة.
- للمرة الثانية.
تسرب مياه إلى جناح «دينون» بـ«اللوفر» ونجاة الموناليزا.
- أزمة جديدة في «اللوفر».
عملية احتيال على التذاكر بـ10 ملايين يورو.
ويواجه لوريبو الآن تحدي الموازنة بين الحفاظ على جاذبية المتحف العالمية وبين تنفيذ ورش عمل كبرى لتحديث الأنظمة الأمنية وإعطاء الأولوية للإصلاحات الهيكلية الضرورية لحماية كنوز التاج الفرنسي وبقية المقتنيات النادرة من التلف أو الضياع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك