قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

قطع أثرية ألمانية عمرها 40 ألف عام تلقي الضوء على بدايات الكتابة

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
1

قدمت دراسة علمية قراءة جديدة في أسرار قطع أثرية ألمانية، منها تمثال يعود تاريخ نحته إلى نحو 40 ألف عام على يد بعض أوائل البشر في أوروبا. .وتربط الدراسة بين هذه القطع والكتابة البشرية في طورها البدائ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية عن أسرار قطع أثرية ألمانية عمرها 40 ألف عام، منها تمثال يحمل نقوشاً ونقاطاً تشبه أنظمة الكتابة البدائية. وربطت الدراسة هذه العلامات ببدايات الكتابة البشرية، مشيرة إلى أنها تعكس قدرات معرفية مذهلة لدى البشر القدماء. وحلل الباحثون أكثر من 200 قطعة من 4 كهوف في جنوب غرب ألمانيا، ووجدوا أن تسلسلات الرموز تشبه كثافة المعلومات في أقدم نماذج الكتابة المسمارية البدائية.
  • دراسة تربط قطعاً أثرية ألمانية عمرها 40 ألف عام ببدايات الكتابة البشرية
  • تحليل أكثر من 200 قطعة من 4 كهوف في جنوب غرب ألمانيا
  • تسلسلات الرموز تشبه كثافة المعلومات في أقدم نماذج الكتابة المسمارية
من: علماء وباحثون ألمان أين: ألمانيا (4 كهوف في جنوب غرب ألمانيا)

قدمت دراسة علمية قراءة جديدة في أسرار قطع أثرية ألمانية، منها تمثال يعود تاريخ نحته إلى نحو 40 ألف عام على يد بعض أوائل البشر في أوروبا.

وتربط الدراسة بين هذه القطع والكتابة البشرية في طورها البدائي كما عرفها الإنسان القديم.

واكتشفت ألمانيا التمثال، المعروف باسم" التمثال المتعبد"، عام 1979، ويحمل التمثال صفوفاً مثيرة للاهتمام من النقوش والنقاط، على غرار العديد من القطع الأخرى التي أنتجتها الثقافة نفسها.

وأفادت الدراسة التي نشرتها دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS)، بأن هذه العلامات، على قطع مثل هذا التمثال المصنوع من عاج ‌الماموث، والذي يصور مخلوقاً هجيناً يجمع بين الإنسان والأسد، لا ترقى إلى مستوى لغة مكتوبة.

لكنها وجدت أن الاستخدام المتسلسل لهذه العلامات على هذه القطع، يحمل خصائص تشبه نظام كتابة ظهر بعد ذلك بكثير في بلاد الرافدين نحو عام 3300 قبل الميلاد، وكان مقدمة للكتابة المسمارية، وهي من أقدم أشكال الكتابة المعروفة.

ويعكس ذلك قدرات معرفية مذهلة لهؤلاء البشر القدماء، وتعود القطع إلى حقبة كان الجنس البشري ينتشر خلالها في أوروبا على شكل جماعات من الصيادين، وجامعي الثمار بعد خروجه من إفريقيا.

ويستخدم الباحثون مصطلح أنواع العلامات لوصف هذه النقوش، والنقاط، والخطوط، والصلبان، والأشكال النجمية وغيرها.

وأجروا تحليلاً حسابياً لاستخدامها على هذه القطع؛ بهدف قياس خاصية تعرف باسم كثافة المعلومات، وهي مفهوم يشير إلى كمية المعلومات التي تنقلها كل وحدة في اللغة، مثل المقطع اللفظي أو، في هذه الحالة، العلامة.

وقال عالم اللغويات كريستيان بنتس من جامعة سارلاند في ألمانيا، الباحث الرئيسي في الدراسة: " نرى أن هذه التسلسلات من العلامات تتجاوز مجرد الزخرفة التي ربما كانت تروق لأفراد بعينهم من الناحية الجمالية؛ فنتائجنا الإحصائية تظهر أن هذه العلامات كانت تستخدم بشكل انتقائي ومتعمد".

على سبيل المثال، لم يتم العثور على الصلبان سوى على الأدوات، والتماثيل الحيوانية، ولم تظهر على التماثيل البشرية.

حلل الباحثون أكثر من 200 قطعة أثرية من العصر الحجري تحمل هذه العلامات، ويعود تاريخها إلى ما قبل 43 و34 ألف عام من 4 كهوف في جنوب غرب ألمانيا، ترتبط بثقافة تعرف باسم الأوريجناسية.

ومن بين هذه القطع" التمثال المُتعبد" الذي جاء من كهف جيسنكلوسترله في ولاية بادن-فورتمبيرج، ويبلغ طوله نحو 38 ملليمتراً، وعرضه 14 ملليمتراً.

وقال بنتس: " لا بد أن عادة نقش أنواع معينة من العلامات على أسطح قطع أثرية محددة توارثتها الأجيال، وإلا لما وجدنا هذه الأنماط الإحصائية في البيانات".

ولم يكن هدف الباحثين تحديد معنى هذه العلامات، التي لم تُفك رموزها بعد.

وترتبط الثقافة الأوريجناسية ببعض أقدم الفنون التصويرية المعروفة.

وكانت القطع الأثرية التي سبق تحليلها في البحث مصنوعة في الغالب من عاج أنياب الماموث، ولكن أيضاً من عظام وقرون الحيوانات.

تضمنت بعض الأشكال حيوانات مثل الماموث، وأسود الكهوف، والخيول، بالإضافة إلى مخلوقات تجمع بين الصفات البشرية والحيوانية، كما عثر على أدوات متنوعة، وحلي شخصية، وآلات موسيقية على شكل مزامير.

وجد الباحثون أن تسلسلات الرموز التي حللوها تختلف إحصائياً عن أنظمة الكتابة الحديثة، لكنهم لاحظوا أن كثافة المعلومات في هذه التسلسلات تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في أقدم نماذج الكتابة المسمارية البدائية، المعروفة من مدينة الوركاء القديمة في بلاد الرافدين.

وتطورت الكتابة المسمارية البدائية إلى الكتابة المسمارية، وهي نظام كتابة يستخدم علامات على شكل المسمار أو الإسفين، استُخدم لآلاف السنين في الشرق الأدنى القديم.

قال الباحثون إن رموز الأوريجناسية تُظهر بعض خصائص التصميم التي تتسم بها اللغات المكتوبة، لكنها تفتقر إلى سمات أخرى، من بينها الارتباط بالبُنى الصوتية للغة المنطوقة.

وقالت عالمة الآثار والباحثة المشاركة في الدراسة إيفا دوتكيفيتش، من متحف ما قبل التاريخ والتاريخ المبكر في برلين: " لا يسعنا إلا التكهن بحالة اللغات المنطوقة في ذلك الوقت.

بشكل عام، سيفترض علماء الآثار واللغويات أن البشر قبل 40 ألف عام كانوا يتحدثون لغات مشابهة هيكلياً لتلك المستخدمة في جميع أنحاء العالم اليوم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك