Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

صناعة الوهم على السوشيال ميديا

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
1

المشكلة لم تعد في الادعاء ذاته، بل في تأثيره المُباشر على وعي الناس. فالمتابع العادي ينجذب إلى البريق، ويصدق عدد المتابعين، وينخدع بالصوت الواثق، من دون أن يسأل: ما المرجعية؟ ما المؤهل؟ ما التجربة؟ هن...

ملخص مرصد
تفاقمت مشكلة صناعة الوهم على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ينجذب المتابعون للبريق ويصدقون الأرقام دون التحقق من المرجعية أو المؤهلات. تحولت هذه الظاهرة إلى سلعة رائجة تتضمن دورات وهمية واستشارات بلا أساس علمي وجمع تبرعات مضلل. الأخطر هو تقديم استشارات طبية كارثية قد تهدد حياة الناس، مما يخلق حالة من التشويش العام ويختلط فيها الحقيقي بالمزيف.
  • انتشار الوهم على السوشيال ميديا عبر دورات وهمية واستشارات بلا أساس علمي
  • تقديم استشارات طبية كارثية تهدد حياة الناس
  • اختلاط الحقيقي بالمزيف وضياع قيمة التخصص
من: مستخدمو السوشيال ميديا أين: منصات التواصل الاجتماعي

المشكلة لم تعد في الادعاء ذاته، بل في تأثيره المُباشر على وعي الناس.

فالمتابع العادي ينجذب إلى البريق، ويصدق عدد المتابعين، وينخدع بالصوت الواثق، من دون أن يسأل: ما المرجعية؟ ما المؤهل؟ ما التجربة؟ هنا تبدأ مساحة الخداع، ويتحول الوهم إلى سلعة رائجة، وقد يصل الأمر إلى النصب المباشر عبر دورات وهمية، أو استشارات بلا أساس علمي، أو جمع تبرعات بواجهات براقة، أو إطلاق تصريحات مغلوطة.

والأخطر من ذلك كله.

تقديم استشارات طبية كارثية قد تهدد حياة الناس.

السوشيال ميديا أداة عظيمة إذا استُخدمت بمسئولية، لكنها تحولت لدى البعض إلى منصة لتضخيم الذات وشراء المكانة المعنوية بلا استحقاق.

والأسوأ أن هذا المشهد يخلق حالة من التشويش العام؛ فيختلط الحقيقي بالمزيف، وتضيع قيمة التخصص، ويصبح الصوت الأعلى - لا الأكثر علمًا - هو صاحب التأثير.

نحن أمام ظاهرة تحتاج إلى وعي مجتمعي قبل أي شيء.

على الجمهور أن يسأل ويتحقق، وعلى المؤسسات أن تعيد الاعتبار للمعايير المهنية، وعلى أصحاب الخبرة الحقيقية ألا يتركوا الساحة فارغة.

فالمصداقية لا تُصنع بعدد الإعجابات، بل بتاريخ من العمل الجاد والإنجاز الحقيقي.

في زمن الفوضى الرقمية، يبقى اللقب الحقيقي هو ما يشهد له الواقع… لا ما يُكتب في «البايو» على الشاشة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك