قال الدكتور يوسف هزيمة الكاتب والمحلل السياسي، إنّ التطورات الإنسانية والسياسية في المنطقة تشهد تصعيدًا مستمرًا في الضفة الغربية إلى جانب القصف اليومي على قطاع غزة.
المنطقة تشهد تصعيداً مستمراً بالضفة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن التحركات الدبلوماسية الدولية لوقف هذا التصعيد لا ترقى إلى المستوى المطلوب، وأن القرار النهائي يبقى بيد الجانب الإسرائيلي المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية، مما يهدد بزيادة الأضرار والتأثيرات السلبية على المدنيين.
تهديدات التوسع الاستيطاني تقضي على فرص استئناف العملية السلمية.
وتابع، أن إسرائيل تستفيد في الوقت الحالي من وضعها المدعوم أمريكيًا، مما يمنحها حرية التحرك كما تشاء، ويجعل من المتوقع استمرار التصعيد في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، خاصة في ظل تهديدات الضم والتوسع الاستيطاني، والتي تمثل خطراً على فرص استئناف العملية السياسية والسلمية في المنطقة.
وأشار يوسف هزيمة إلى أن تحركات حركة حماس الأخيرة تأتي في سياق محاولتها لفت الانتباه إلى القرارات الأمريكية التي قد تعترف بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية، وهو ما يعكس موقفًا أمريكيًا متغاضٍ عن التوسع الاستيطاني، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويقلل من احتمالات التوصل إلى تسوية سلمية قريبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك